مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٩ - الأصحاب الكاظم (عليه السلام)
الأصحاب: الكاظم (عليه السلام):
٣- رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن جبرئيل بن أحمد، عن محمّد بن عيسى العبيدي، عن يونس قال: قلت لهشام: إنّهم يزعمون أنّ أبا الحسن (عليه السلام) بعث إليك عبد الرحمن بن الحجّاج يأمرك أن تسكت و لا تتكلّم، فأبيت أن تقبل رسالته، فأخبرني كيف سبب هذا؟ و هل أرسل إليك ينهاك عن الكلام أولا؟ و هل تكلّمت بعد نهيه إيّاك؟
فقال هشام: إنّه لما كان أيّام المهدي شدّد على أصحاب الأهواء، و كتب له ابن المفضّل صنوف الفرق صنفا صنفا، ثمّ قرأ الكتاب على الناس.
فقال يونس: قد سمعت الكتاب يقرأ على الناس على باب الذهب بالمدينة، و مرّة أخرى بمدينة الوضّاح.
فقال: إنّ ابن المفضّل صنّف لهم صنوف الفرق فرقة فرقة، حتّى قال في كتابه:
«و فرقة يقال لهم: الزراريّة؛ و فرقة يقال لهم: العمّارية، أصحاب عمّار السّاباطي؛ و فرقة يقال لهم: اليعفورية؛ و منهم فرقة أصحاب سليمان الأقطعي؛ و فرقة يقال لهم:
الجواليقيّة».
قال يونس: و لم يذكر يومئذ هشام بن الحكم و لا أصحابه. فزعم هشام ليونس أنّ أبا الحسن (عليه السلام) بعث إليه، فقال له: كفّ هذه الأيّام عن الكلام، فإنّ الأمر شديد. قال هشام: فكففت عن الكلام حتّى مات المهدي و سكن الأمر، فهذا الأمر الذي كان من أمره و انتهائي إلى قوله. [١]
رواه في الكافي: ١/ ١٧١ ح ٤، عنه المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٦٨، و الوسائل: ١١/ ٤٥٤ ح ١٠، و ج ١٨/ ٤٥ ح ١٥ و ص ١٣٠ ح ٢، و إثبات الهداة: ١/ ١٤٦ ح ٤ و ص ١٢٥ ح ٩.
و أورده في الاحتجاج: ٢/ ١٢٢، عنه البحار: ٢٣/ ٩ ح ١٢، و ج ٦٨/ ٢٦٤ ح ٢١.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ١٧٣ عن الإرشاد، و في البحار: ٤٧/ ١٥٧ ح ٢٢١ و ٢٢٢ عن الكافي و المناقب و الاحتجاج، و في إثبات الهداة: ٥/ ٣٣٦ ح ٧ عن الكافي و الاحتجاج و إعلام الورى و الإرشاد، و في مدينة المعاجز: ٣٦٥ و ٣٦٦ ح ٣٢ عن الكافي و الإرشاد و إعلام الورى.
[١]- رجال الكشّي: ٢٦٥ ح ٤٧٩، عنه البحار: ٤٨/ ١٩٥ ح ٣.