مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣١ - * استدراك
فقال: هاتا ما معكما من الزاد، فأخرجنا الزاد إليه، فقلّبه بيده، فقال: هذا يبلغكما إلى الكوفة. و أما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقد رأيتماه [١] إنّي صلّيت معهم الفجر، و إني اريد أن اصلّي معهم الظهر، انصرفا في حفظ اللّه.
حمدويه عن يحيى بن محمد، عن بكر بن صالح (مثله).
الخرائج و الجرائح: روي: أنّ إسماعيل بن سالم قال: بعث إليّ علي بن يقطين و إسماعيل بن أحمد فقالا لي: خذ هذه الدنانير، و ائت الكوفة فالق فلانا و اشخصه، و اشتريا راحلتين.
(و ساق الحديث نحو ما مرّ، و زاد في آخره: «فرجعنا و كان يكفينا».) [٢].*
* استدراك
١- دلائل الإمامة: حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرفي، قال: حدّثني أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري، قال: حدّثني أبو علي محمد بن همام، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن أبي عقيلة، عن أحمد التبّان قال:
كنت نائما على فراشي، فما أحسست إلا و رجل قد رفسني برجله، فقال لي: يا هذا، ينام شيعة آل محمد؟! فقمت فزعا، فلما رآني فزعا، ضمّني إلى صدره، فالتفت، فإذا أنا بأبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام).
فقال: يا أحمد توضأ للصلاة.
[١]- «قوله: لقد رأيتما. أي: قربتم من المدينة و القرب في حكم الزيارة.
و يحتمل بعيدا أن يكون المراد أنّ رؤيتي بمنزلة رؤية الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) كما في بعض النّسخ «رأيتماه». و على هذا قوله: «إنّي صلّيت» بيان لفضله و إعجازه مؤكدا لكونه بمنزلة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في الشرف، و هذا إنّما يستقيم إذا كانت المسافة بينهم و بين المدينة بعيدة، و الأول أظهر و أقرب». منه (قدس سره).
[٢]- رجال الكشي: ٤٣٦ و ٤٣٧ ح ٨٢١ و ٨٢٢، الخرائج: ١٦٩، عنهما البحار: ٤٨/ ٣٤ و ٣٥ ح ٥ و ٦.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩١ ح ١٦، و في ثاقب المناقب: ٤٠٠.
و أخرجه في كشف الغمة: ٢/ ٢٤٩ عن الخرائج، و في إثبات الهداة: ٥/ ٥٥٩ ح ١٠٦ عن الكشف، و في مدينة المعاجز: ٤٦٨ ح ٢٤ عن ثاقب المناقب.