مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٠ - الأخبار الأصحاب
علي بن جعفر.
و لمّا كان من قابل اشتريت طيلسانا مثله و حملته معي، و لم يعلم به أحد، فلمّا قدمنا المدينة أرسل إليهم: «اطلبوا لي طيلسانا مثله مع ذلك الرجل». فسألوني، فقلت: هو ذا معي.
فبعثوا به إليه. [١]
٨- قرب الإسناد: محمد بن الحسين، عن علي بن جعفر بن ناجية، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال: استقرضت من «غالب» مولى الربيع ستة آلاف درهم نمت بها بضاعتي، و دفع إليّ شيئا أدفعه إلى أبي الحسن الأول (عليه السلام)، و قال:
إذا قضيت من الستّة آلاف درهم حاجتك، فادفعها أيضا إلى أبي الحسن (عليه السلام).
فلمّا قدمت المدينة بعثت إليه بما كان معي، و الذي من قبل «غالب»، فأرسل إليّ: «فأين الستّة آلاف درهم؟»
فقلت: استقرضتها منه، و أمرني أن أدفعها إليك، فإذا بعت متاعي بعثت بها إليك. فأرسل إليّ: «عجّلها لنا، فإنّا نحتاج إليها» فبعث بها إليه. [٢]
٩- بصائر الدرجات [٣]: سلمة بن الخطّاب، عن عبد اللّه بن محمد، عن عبد اللّه بن القاسم بن الحرث البطل، عن مرازم قال: دخلت المدينة فرأيت جارية في الدار التي نزلتها فعجبتني، فأردت أن أتمتع منها فأبت أن تزوّجني نفسها.
قال: فجئت بعد العتمة فقرعت الباب، فكانت هي التي فتحت لي، فوضعت يدي على صدرها فبادرتني حتى دخلت، فلما أصبحت دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال: يا مرازم ليس من شيعتنا من خلا ثمّ لم يرع قلبه. [٤]
[١]- قرب الإسناد: ١٤١، عنه الوسائل: ٣/ ٣٦١ ح ٣، و البحار: ٤٨/ ٤٣ ح ٢٢.
[٢]- قرب الإسناد: ١٤٢، عنه البحار: ٤٨/ ٤٤ ح ٢٣، و مدينة المعاجز: ٤٤١ ح ٤٨.
[٣]- «و منه» ع، و كذا في الموضع التالي. و الأول تصحيف و الثاني أبدلناه بالصريح.
[٤]- بصائر الدرجات: ٢٤٧ ح ١٠، عنه البحار: ٤٨/ ٤٥ ح ٢٦، و ج ٦٨/ ١٥٣ ح ٩، و إثبات الهداة:
٥/ ٥٢٤ ح ٤٧.