مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٥٩ - الأخبار الأصحاب
جوف ليلته فمات، و حوّل من الغد المال الذي حمل إليه. [١]
٣- باب حال الحسين بن زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- قرب الإسناد: الحسن بن ظريف، عن أبيه ظريف بن ناصح، قال: كنت مع الحسين بن زيد [٢] و معه ابنه عليّ إذ مرّ بنا أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) فسلّم عليه، ثمّ جاز فقلت: جعلت فداك يعرف موسى قائم آل محمّد؟
قال: فقال لي: إن يكن أحد يعرفه فهو. ثمّ قال: و كيف لا يعرفه؟! عنده خطّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) و إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فقال علي ابنه: يا أبة كيف لم يكن ذاك عند أبي زيد بن علي؟
فقال: يا بنيّ إنّ عليّ بن الحسين (عليه السلام) و محمد بن عليّ (عليه السلام) سيّد النّاس و إمامهم، فلزم يا بنيّ أبوك زيد أخاه، فتأدّب بأدبه و تفقّه بفقهه.
قال: فقلت: فأراه يا أبة إن حدث بموسى حدث يوصي إلى أحد من إخوته.
قال: لا و اللّه ما يوصي إلّا إلى ابنه، أ ما ترى- أي بني- هؤلاء الخلفاء لا يجعلون الخلافة إلّا في أولادهم. [٣]
[١]- رجال الكشي: ٢٦٣ ح ٤٧٨، عنه البحار: ٤٨/ ٢٣٩ ح ٤٨.
و رواه في الكافي: ١/ ٤٨٥ ح ٨، عنه الوسائل: ٣/ ٣٥٨ ح ٣- قطعة-، و ج ٨/ ٥٢٢ ح ٩- و عن رجال الكشي-، و إثبات الهداة: ٥/ ٥٠٤ ح ١٧، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٥٤، و مدينة المعاجز: ٤٤٦ ح ٦٥.
تأتي قصّة الوشاية بالإمام الكاظم (عليه السلام) في ص ٤٢٩ ح ١ عن غيبة الطوسي.
[٢]- كنيته أبو عبد اللّه، و يلقب ذا الدمعة، كان الصادق (عليه السلام) تبناه و ربّاه و زوّجه بنت الأرقط، و روى الحسين عنه و عن الكاظم (عليهما السلام)، و له كتاب رواه جماعة. رجال النجاشي: ٥٢ رقم ١١٥.
[٣]- قرب الإسناد: ١٣٢، عنه البحار: ٤٨/ ١٦٠ ح ٤.