مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٤ - * مستدركات
* مستدركات
١- دلائل الإمامة: و يكنّى أبا الحسن، و أبا إبراهيم- و الثاني أثبت- لأنّه قال: منحني أبي كنيتين- يعني أباه الصادق (عليه السلام)-.
و لقبه: العبد الصالح، و الوفي، و الصابر، و الكاظم، و الأمين. [١]
٢- تاريخ بغداد للخطيب: كان موسى بن جعفر (عليهما السلام) يدعى: العبد الصالح من عبادته و اجتهاده.
الشذورات الذهبيّة لابن طولون، و نزهة الجليس: نقلا عنه (مثله). [٢]
٣- الفصول المهمّة، و نور الأبصار: أمّا كنيته: فأبو الحسن. و ألقابه كثيرة:
أشهرها: الكاظم، ثمّ الصابر، و الصالح، و الأمين. [٣]
٤- مطالب السئول لمحمد بن طلحة الشافعي: و كان له ألقاب كثيرة:
الكاظم و هو أشهرها، و الصابر، و الصالح، و الأمين. [٤]
٥- الهداية الكبرى للخصيبي: و كناه: أبو الحسن، و أبو إبراهيم، و الخاص، و أبو علي. و لقبه: الكاظم، و الصابر، و المصلح، و المبرهن، و البيان، و ذو المعجزات. [٥]
٦- وسيلة النجاة للعلّامة السهالوي: كنّي موسى بن جعفر بأبي الحسن، و أبي إبراهيم، و أبي عليّ، و أبي إسماعيل، و أشهرها الأوّل.
و لقّب بالكاظم، و الصّابر، و الصّالح، و الأمين، أشهرها أيضا الأوّل. [٦]
٧- تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: يلقّب بالكاظم، و المأمون، و الطيّب، و السيّد. و كنيته أبو الحسن، و يدعى بالعبد الصّالح لعبادته و اجتهاده و قيامه باللّيل. [٧]
٨- صفة الصفوة للمصنّف المذكور: كان (عليه السلام) يدعى العبد الصّالح لأجل عبادته و اجتهاده و قيامه بالليل.
[١]- دلائل الإمامة: ١٤٨.
[٢]- تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٧، الشذورات الذهبيّة: ٨٩، نزهة الجليس: ٢/ ٤٦.
[٣]- الفصول المهمة: ٢١٤، نور الابصار: ١٦٤.
[٤]- مطالب السئول: ٨٣.
[٥]- الهداية الكبرى: ٢٦٣.
[٦]- وسيلة النجاة: ٣٦٤.
[٧]- تذكرة الخواص: ٣٤٨.