مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٠٢ - * مستدركات
محمّد التقي (عليه السلام):
٩- أمالي الطوسي: الحسين بن أحمد، عن حيدر بن محمد بن نعيم، عن محمد بن عمر، عن محمد بن مسعود، عن جعفر بن معروف، عن العمركي، عن الحسن بن أبي لبابة، عن أبي هشام الجعفري قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي الثاني (عليهما السلام): ما تقول جعلت فداك في هشام بن الحكم؟
فقال: (رحمه اللّه) ما كان أذبّه عن هذه الناحية. [١]*
* مستدركات
١- رجال الكشّي: قال الفضل بن شاذان: هشام بن الحكم أصله كوفي و مولده و منشؤه بواسط، و قد رأيت داره بواسط، و تجارته ببغداد فى الكرخ، و داره عند قصر وضّاح فى الطريق الذي يأخذ في بركة بني زرزر حيث تباع الطرائف
عاقل- مع ما ذكرناه في هشام- هذا القول بأن ربه سبعة أشبار بشبره؟
و هل ادعاء ذلك عليه (رضوان اللّه عليه)- مع اختصاصه المعلوم بالصادق (عليه السلام) و قربه منه و أخذه عنه- إلا قدح في أمر الصادق (عليه السلام) و نسبته إلى المشاركة فى الاعتقاد؟ و إلا كيف لم يظهر عنه من النكير عليه و التبعيد له، ما يستحقه المقدم على هذا الاعتقاد المنكر و المذهب الشنيع؟
و أما حدوث العلم، فهو أيضا من حكاياتهم المختلقة و ما نعرف للرجل فيه كتابا و لا حكاه عنه ثقة.
فأما «الجبر» و تكليفه بما لا يطاق مما لا نعرفه مذهبا له، و لعله لم يتقدم صاحب الكتاب- أي القاضي عبد الجبار المعتزلي- في نسبة ذلك إليه غيره اللهمّ إلا أن يكون شيخه أبو علي الجبائي فإنه يملي ذلك تحاملا و عصبية.
و قليل هذه الحكايات ككثيرها في أنها اذا لم تنقل من جهة الثقة و كان المرجع فيها إلى قول الخصوم المتهمين لم يحفل بها و لم يلتفت إليها.
و ما قدمناه من الأخبار المروية عن الصادق (عليه السلام) و ما يظهر من اختصاصه به و تقريبه له من بين أصحابه يبطل كل ذلك و يزيف حكاية روايته عنه».
و هذا الدفاع الذي أفاده الامام المرتضى لم يبق أي اتهام على هشام فقد دفع جميع الشبه التي طعن بها.
[١]- أمالي الطوسي: ١/ ٤٥، عنه البحار: ٤٨/ ١٩٧ ح ٥. و رواة في رجال الكشي: ٢٧٨ ح ٤٩٥ عن محمد ابن مسعود العيّاشي، مثله.