مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٢٥ - الكتب
الكتب:
٢- إرشاد المفيد: و كان إبراهيم بن موسى شجاعا [١] كريما و تقلّد الإمرة على اليمن في أيام المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة، و مضى إليها ففتحها، و أقام بها مدة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان، فأخذ له الأمان من المأمون. [٢]
٤- باب حال أحمد بن موسى
الكتب:
١- إرشاد المفيد: و كان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا، و كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) يحبّه و يقدّمه، و وهب له ضيعته المعروفة ب «اليسيرة».
و يقال: إنّ أحمد بن موسى رضي اللّه عنه أعتق ألف مملوك. [٣]
٢- و منه: الحسن بن محمد بن يحيى [٤]، عن جدّه قال: سمعت إسماعيل بن موسى يقول: خرج أبي بولده إلى بعض أمواله بالمدينة- و سمّى ذلك المال إلّا أنّ أبا الحسين يحيى نسي الاسم- قال: فكنّا في ذلك المكان، فكان مع أحمد بن موسى عشرون رجلا من خدم أبي و حشمه، إن قام أحمد قاموا معه، و إن جلس جلسوا معه، و أبي بعد ذلك يرعاه ببصره لا يغفل عنه، فما انقلبنا حتّى انشج [٥] أحمد بن موسى [من] بيننا. [٦]
[١]- ع و ب: سخيّا.
[٢]- إرشاد المفيد: ٣٤١، عنه كشف الغمة: ٢/ ٢٣٧، و إعلام الورى: ٣١٢ و الفصول المهمّة: ٢٢٤، و البحار: ٤٨/ ٢٨٧.
[٣]- إرشاد المفيد: ٣٤٠، عنه كشف الغمة: ٢/ ٢٣٦، و إعلام الورى: ٣١٢ و الفصول المهمّة: ٢٢٤، و البحار: ٤٨/ ٢٨٧.
[٤]- كذا في م و هو الصحيح، و في ع و ب: محمد بن يحيى، بدون ذكر الحسن، راجع سند الحديث الآتي و رجال السيد الخوئي: ٥/ ١٣٣.
[٥]- أي سار سيرا شديدا حتى اخترقنا.
[٦]- الإرشاد: ٣٤٠، عنه البحار: ٤٨/ ٢٨٧ ح ٢.