مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٥٧ - الأخبار الأصحاب
المفضّل بن قيس، قال: سمعت أبا الحسن الأول (عليه السلام) و هو يحلف أن لا يكلّم محمد ابن عبد اللّه الأرقط أبدا فقلت في نفسي: هذا يأمر بالبرّ و الصلة و يحلف أن لا يكلّم ابن [١] عمّه أبدا.
قال: فقال: هذا من برّي به، هو لا يصبر أن يذكرني و يعينني [٢]، فإذا علم الناس ألّا اكلّمه لم يقبلوا منه، و أمسك عن ذكري فكان خيرا له. [٣]
٢- باب حال محمد بن إسماعيل، و علي بن إسماعيل ابني عمّه (عليه السلام).
الأخبار: الأصحاب:
١- رجال الكشي: روى موسى بن القاسم البجلي، عن عليّ بن جعفر قال:
سمعت أخي موسى (عليه السلام) قال: قال أبي لعبد اللّه أخي: «إليك ابني اخيك فقد ملآني بالسفه فإنّهما شرك شيطان».- يعني محمد بن إسماعيل بن جعفر، و علي بن إسماعيل- و كان عبد اللّه أخاه لأبيه و أمّه. [٤]
٢- و منه: [٥] محمد بن قولويه القميّ قال: حدّثني بعض المشايخ- و لم يذكر اسمه- عن عليّ بن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: جاءني محمد بن إسماعيل بن جعفر [٦] يسألني أن أسأل أبا الحسن موسى (عليه السلام) أن يأذن له في الخروج إلى العراق، و أن
[١]- كذا في م، ع، ب، و الصحيح عمّه كما أثبتنا ذلك في التعليقة قبل السّابقة.
[٢]- «يمنّيني» م، «يعيبني» كشف الغمة.
[٣]- قرب الإسناد: ١٢٤، عنه مستطرفات السرائر: ١٢٣ ح ١، و البحار: ٤٨/ ١٥٩ ح ١.
و أخرجه في كشف الغمة: ٢/ ٢٤٥ من دلائل الحميري.
[٤]- رجال الكشي: ٢٦٥.
[٥]- «إيضاح: روي في الكافي قريبا من ذلك، عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر» منه (قدس سره).
[٦]- «في بعض الروايات: «محمد بن إسماعيل» و في بعضها: «علي بن إسماعيل»
و يمكن أن يكون فعل كلّ منهما نسب إليه» منه (قدس سره).