مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٩ - الكتب
و قبض (عليه السلام) ببغداد في حبس السندي بن شاهك، و كان هارون حمله من المدينة لعشر ليال بقين من شوّال سنة تسع و سبعين و مائة.
و قد قدم هارون المدينة منصرفه من عمرة شهر رمضان، ثمّ شخص هارون إلى الحجّ و حمله معه، ثمّ انصرف على طريق البصرة، فحبسه عند عيسى بن جعفر.
ثمّ أشخصه إلى بغداد فحبسه عند السندي بن شاهك، فتوفّي (عليه السلام) في حبسه، و دفن ببغداد في مقبرة قريش. [١]
٥- إرشاد المفيد: قبض الكاظم (عليه السلام) ببغداد في حبس السندي بن شاهك لستّ خلون من رجب، سنة ثلاث و ثمانين و مائة، و له يومئذ خمس و خمسون سنة.
و كانت مدّة خلافته و مقامه في الإمامة بعد أبيه (عليه السلام) خمسا و ثلاثين سنة. [٢]
٦- مصباح المتهجّد: في الخامس و العشرين من رجب كانت وفاة أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام). [٣]
٧- روضة الواعظين: و وفاته (عليه السلام) ببغداد يوم الجمعة، لستّ بقين من رجب. و قيل: لخمس خلون من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة. [٤]
٨- المناقب لابن شهرآشوب: ... و بعد مضيّ خمس عشرة سنة من ملك الرشيد استشهد مسموما في حبس الرشيد على يدي السندي بن شاهك يوم الجمعة لستّ بقين من رجب.
و قيل: لخمس خلون من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة.
و قيل: سنة ستّ و ثمانين.
و كان مقامه مع أبيه عشرين سنة.
و يقال: تسع عشرة سنة. و بعد أبيه أيّام إمامته: خمسا و ثلاثين سنة، و قام بالأمر
[١]- تقدّم في ص ٤٣٤ ح ٣ عن الكافي أيضا.
[٢]- إرشاد المفيد: ٣٢٣، عنه البحار: ٤٨/ ٢٣٧ ح ٤٥.
[٣]- مصباح المتهجّد: ٥٦٦، عنه البحار: ٤٨/ ٢٠٦ ح ١.
[٤]- روضة الواعظين: ٢٦٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٠٧ ح ٤.