مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٨٩ - الأخبار الأصحاب
المناقب لابن شهرآشوب: مرسلا مثله مع اختصار.
ثمّ قال: و في رواية الفضل بن الربيع أنّه قال: صر إلى حبسنا و أخرج موسى بن جعفر، و ادفع إليه ثلاثين ألف درهم، و اخلع عليه خمس خلع و احمله على ثلاث مراكب و خيّره: إمّا المقام معنا، أو الرحيل إلى أيّ بلاد أحبّ.
فلمّا عرض الخلع عليه أبى أن يقبلها. [١]
٢- باب آخر في رؤياه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في الحبس و أمره بالصوم و بالصلاة و الدعاء.
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن عبيد اللّه بن صالح، قال: حدّثني حاجب الفضل بن الربيع، عن الفضل بن الربيع قال: كنت ذات ليلة في فراشي مع بعض جواريي، فلمّا كان في نصف الليل سمعت حركة باب المقصورة، فراعني ذلك، فقالت الجارية: لعلّ هذا من الريح. فلم يمض إلّا يسيرا حتى رأيت باب البيت الذي كنت فيه قد فتح، و إذا مسرور الكبير قد دخل عليّ فقال لي: أجب الأمير. و لم يسلّم عليّ.
فيئست من نفسي و قلت: هذا مسرور دخل إليّ بلا إذن و لم يسلّم، ما هو إلّا القتل؛ و كنت جنبا فلم أجسر أن أسأله إنظاري حتى أغتسل.
فقالت لي الجارية لمّا رأت تحيّري و تبلّدي: ثق باللّه عزّ و جلّ و انهض.
فنهضت و لبست ثيابي، و خرجت معه حتى أتيت الدار فسلّمت على أمير المؤمنين و هو في مرقده، فردّ عليّ السلام، فسقطت.
فقال: تداخلك رعب؟! قلت: نعم يا أمير المؤمنين. فتركني ساعة حتى سكنت.
[١]- المناقب: ٣/ ٤٢٢، عنه البحار: ٤٨/ ٢٢٠ ح ٢٣. و هو مختصر من حديث عيون الأخبار الآتي.