مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٨ - * مستدركات
و ذلك لنجح قضاء حوائج المسلمين. [١]
٧- مطالب السئول لمحمد بن طلحة الشافعي: أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) هو الإمام الكبير القدر، العظيم الشّأن، المجتهد الجاد في الاجتهاد، المشهور بالعبادة، المواظب على الطاعات، المشهور بالكرامات، يبيت الليل ساجدا و قائما و يقطع النهار متصدّقا و صائما، و لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين عليه دعي كاظما.
كان يجازي المسيء بإحسانه، و يقابل الجاني بعفوه عنه، و لكثرة عبادته كان يسمّى بالعبد الصالح و يعرف في العراق بباب الحوائج إلى اللّه لنجح مطالب المتوسلين إلى اللّه تعالى به.
كراماته تحار منها العقول، و تقضي بأنّ له عند اللّه قدم صدق لا تزلّ و لا تزول. [٢]
٨- الروضة النديّة للشيخ مصطفى رشدي الدمشقي: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) أبو إبراهيم، كان يبيت الليل ساجدا و قائما، و يقطع النهار متصدّقا و صائما، حليما يتجاوز عن المعتدين عليه، كريما يقابل المسيء بالإحسان إليه و لذا لقّب بالكاظم، و لكثرة عبادته سمّي بالعبد الصالح، و يعرف في العراق بباب الحوائج إلى اللّه تعالى لنجح المتوسّلين به إليه سبحانه، عباداته مشهورة، تقضي بأنّ له قدم صدق عند اللّه لا يزول، و كراماته مشهورة تحار منها العقول. [٣]
٩- العرائس الواضحة للأبياري: سمّي بالكاظم لإحسانه إلى من يسيء إليه. [٤]
[١]- الفصول المهمة: ٢١٣، نور الأبصار: ١٦٤.
[٢]- مطالب السئول: ٨٣.
[٣]- الروضة النديّة: ١١.
[٤]- العرائس الواضحة: ٢٠٥.
أخرجه عن بعض المصادر أعلاه في إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٩٧- ٣٠٧، و ج ١٩/ ٥٣٨.