مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢ - * مستدركات
٥- غيبة الطوسي: من كتاب «نصرة الواقفة» قال: حدّثني أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبيه، عن أبي سعيد المدائني قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن اللّه استنقذ بني إسرائيل من فرعونها بموسى بن عمران، و إنّ اللّه يستنقذ هذه الامّة من فرعونها بسميّه.
قال الشيخ الطوسي: الوجه فيه: إن اللّه استنقذهم بأن دلّهم على إمامته و الإبانة عن حقه بخلاف ما ذهب إليه الواقفة. [١]
٦- و منه: من الكتاب المذكور: قال: روى جعفر بن سماعة، عن محمّد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن هارون، قال:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ابني هذا- يعني أبا الحسن- هو القائم، و هو من المحتوم. [٢]
٧- و منه: من الكتاب المذكور: قال: حدّثني الحسين بن علي بن معمّر، عن أبيه، عن عبد اللّه بن سنان، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)- و ذكر البداء للّه-
فقال: فما أخرج اللّه إلى الملائكة، و أخرجه الملائكة إلى الرسل، فأخرجه الرسل إلى الآدميّين فليس فيه بداء، و إنّ من المحتوم أنّ ابني هذا هو القائم.
قال الشيخ الطوسي- (قدس سره)-: ... معناه القائم بعده في موضع الإمامة و الاستحقاق لها، دون القيام بالسيف. [٣]
و البحار: ٢٥/ ١٧٥ ح ١، و ج ٦٥/ ٢٠٥ ح ٣٣، و ج ٧٦/ ١١٢ ح ١١.
و أخرجه في الوسائل: ١/ ٤٢٣ ح ٤ عن الكافي و كمال الدين.
و أورده في ثاقب المناقب: ١٠٤ عن عبد الكريم الخثعمي، و في منتخب الأنوار المضيئة: ٩٢ مرسلا.
[١]- غيبة الطوسي: ٣٠، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٨٠ ح ٣١.
[٢]- غيبة الطوسي: ٣٢، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٨٠ ح ٣٢.
[٣]- غيبة الطوسي: ٣٥، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٨٢ ح ٣٧.