مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧٩ - الأخبار الأصحاب
باللّه و اليوم الآخر أن يبيعها، أو يبتاعها، أو يهبها، أو ينحلها، أو يغيّر شيئا مما وضعتها عليه، حتى يرث اللّه الأرض و من عليها.
و جعل صدقته هذه إلى علي و إبراهيم فإن انقرض أحدهما دخل القاسم مع الباقي مكانه. فإن انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما.
فإن انقرض أحدهما دخل العبّاس مع الباقي منهما.
فإن انقرض أحدهما فالأكبر من ولدي يقوم مقامه.
فإن لم يبق من ولدي إلّا واحد فهو الذي يقوم به.
قال: و قال أبو الحسن (عليه السلام) إنّ أباه قدّم إسماعيل في صدقته على العبّاس و هو أصغر منه. [١]
٣- عيون أخبار الرضا: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن بكر بن صالح، قال: قلت لإبراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): ما قولك في أبيك؟ قال:
هو حيّ.
قلت: فما قولك في أخيك أبي الحسن (عليه السلام)؟ قال: ثقة و صدوق.
قلت: فإنّه يقول إنّ أباك قد مضى.
قال: هو أعلم بما يقول. فأعدت عليه، فأعاد عليّ.
قلت: فأوصى أبوك؟ قال: نعم، قلت: إلى من أوصى؟
قال: إلى خمسة منّا، و جعل عليا (عليه السلام) المقدّم علينا. [٢]
[١]- العيون: ١/ ٣٧ ح ٢، عنه البحار: ٤٨/ ٢٨١ ح ٢.
و رواه في الكافي: ٧/ ٥٣ ح ٨ بطريقين عن عبد الرحمن بن الحجّاج، و فيه نص وصية الصادق (عليه السلام) أيضا.
و أورده في التهذيب: ٧/ ٥٣ ح ٨، و الفقيه: ٤/ ٢٤٩ ح ٥٥٩٣.
و أخرجه في الوسائل: ١٣/ ٣١٤ ح ٥ عن هذه المصادر جميعا.
[٢]- العيون: ١/ ٣٩ ح ٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٨٢ ح ٣، و ج ٤٩/ ٢٢ ح ٢٩، و إثبات الهداة: ٦/ ٢٢ ح ٤٦.