مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧٨ - الأخبار الأصحاب
أو عامر، أو غامر [١]، تصدّق بجميع حقّه من ذلك على ولده من صلبه الرجال و النساء.
يقسم و إليها ما أخرج اللّه عزّ و جل من غلّتها بعد الذي يكفيها في عمارتها و مرافقها؛ و بعد ثلاثين عذقا يقسّم في مساكين أهل القرية بين ولد موسى بن جعفر، للذكر مثل حظّ الانثيين.
فإن تزوجت امرأة من ولد موسى بن جعفر فلا حقّ لها في هذه الصدقة حتى ترجع إليها بغير زوج، فإن رجعت كانت لها مثل حظّ التي لم تتزوّج من بنات موسى.
و من توفّي من ولد موسى و له ولد، فولده على سهم أبيهم، للذكر مثل حظّ الأنثيين على مثل ما شرط موسى بين ولده من صلبه.
و من توفّي من ولد موسى و لم يترك ولدا ردّ حقه على أهل الصدقة.
و ليس لولد بناتي في صدقتي هذه حقّ، إلّا أن يكون آباؤهم من ولدي.
و ليس لأحد في صدقتي هذه حقّ مع ولدي و [ولد] ولدي و أعقابهم ما بقي منهم أحد. فإن انقرضوا و لم يبق منهم أحد فصدقتي على ولد أبي من امّي ما بقي منهم أحد، على ما شرطت بين ولدي و عقبي.
فإن انقرض ولد أبي من امّي و أولادهم فصدقتي على ولد أبي و أعقابهم ما بقي منهم أحد. فإن لم يبق منهم أحد فصدقتي على الأولى فالأولى حتّى يرث اللّه الذي ورثها و هو خير الوارثين.
تصدّق موسى بن جعفر بصدقته هذه و هو صحيح، صدقة حبيسا بتّا بتلا [٢] لا مثنوية فيها [٣] و لا ردّ أبدا، ابتغاء وجه اللّه تعالى و الدار الآخرة، و لا يحلّ لمؤمن يؤمن
[١]- «بيان: «المرفع»: إما لمكان المرتفع، أو من قولهم: رفعوا الزرع أي حملوه بعد الحصاد إلى البيدر.
و «المظهر»: المصعد.
و «العنصر»: الأصل. و في بعض النسخ مكانه: «أو غيض» و هو بالكسر: الشجر الكثير الملتف و أصول الشجر، و «مرافق الدّار»: مصابّ الماء و نحوها. و «الغامر»: الخراب» منه.
[٢]- يقال: «صدقة بتّة بتلة» أي مقطوعة عن صاحبها لا رجعة لها فيها. مجمع البحرين: ٢/ ١٩٠ (بتت).
[٣]- «قوله: «لا مثنوية فيها» أي لا استثناء» منه.