من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٠٤ - الإنجيل في المسيحية وعقائدها
١٠/ مسيح الأناجيل يغازل النسوان، ويجلس في حضنه الغلمان!
١١/ يسوع الأناجيل يستعمل الظلم، والعدوان فيدخل الشيطان في الإنسان، وفي الحيوان، بل يدخل الظلم والبوار حتى على الأشجار.[١]
وفي شرح سريع لبعض ما ورد في تلك الأناجيل مما لا يتفق مع ما نعرفه من حال الأنبياء نورد القصص التالية منها:
القصة الأولى:
"إنّ عيسى بن مريم كان قد تكلّم مع أمه كلامًا عنيفًا وشديدًا؛ لأنّ
أمه بعد أنْ بُعث بالرسالة قالت له شيئـًا، أو اقترحتْ عليه اقتراحًا فنهرها وقال
لها اسكتي أنتِ يا امرأة، فسكتت"
وهذا يُخالف ما يروونه – وهو حقٌّ - من رقةِ ومحبةِ السيد المسيح، ودعوته
إلى العفو والصفح حتى بالنسبة إلى من اعتدى عليه؛ فكيف يروون عنه صدورَ مثلِ هذا
التصرّف تجاه أمه العذراء الطاهرة، والتي يعتبرونها الشفيعة؟
القصة الثانية:
ورد في بعض تلك الأناجيلِ "أنّ أولَ معجزةٍ قام بها عيسى بن مريم، بعد أنّ
أعلن دعوته؛ أنْ حوّل ماءً في أباريقَ وأونيَ إلى خمرٍ؛ إذ كان مدعوًا لعرسٍ في
قانةَ فطلبوا منه إثباتَ صحةِ نبوته بمعجزةٍ؛ ففعل هذا الفعل الخارق!
ومعلومٌ أنّ الأديان مُجمعةٌ ومتفقةٌ على تحريم الخمر لما فيها من ذهاب العقل.
القصة الثالثة:
فيها اتهامٌ لنبي الله داوود بالزنا – والعياذ بالله - ب امرأة (أوريا)؛ حيث
اشتهاها فنكحها، مع أنها ذاتِ زوجٍ كان غائبـًا لغرض القتال في سبيل الله!
ومن العجب اجتراؤهم على داوود النبي ٧، وهم يؤمنون أنّ مريم العذراءَ من
نسله!.
وأمثال ذلك هو كثير في هذه الأناجيل، وليس هذا أمرًا مستغربًا؛ لأن هذه
[١] كاشف الغطاء؛ الشيخ محمد حسين: التوضيح في بيان حال الإنجيل والمسيح