من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٠١ - الإنجيل في المسيحية وعقائدها
المسيح وكراماته، ومقاومة اليهود المعاندين له، وتشكيكهم فيه، كما يتحدث فيه عن يوحنا المعمدان (يحيى بن زكريا) وشهادته على يد الطاغية الروماني، إلى صعود المسيح إلى السماء كما قالوا، ويركز على أواخر حياة المسيح الاسبوع الاخير من حياة المسيح. ويحتوي على ١٦ اصحاحا ويعتبر مختصرا من حيث الحجم.
٣- إنجيل يوحنا:وهو أحد تلامذة المسيح وقد يسمى بيوحنا الحبيب (ابن زبدي) فيه ٢١ إصحاحًا، يختلف الباحثون في وقت تأليفه فبينما يرى بعضهم أنه كان بين سنة ٦٥ – ٨٥ للميلاد يرى آخرون أنه بين سنة ٩٠ – ١٢٠، وتعد المقولات الواردة فيه من أشهر المقولات في الثقافة المسيحية، كما يلحظ هؤلاء في هذا الإنجيل الحس المواجه لليهود، والذي يبين بصراحة موقفهم المعادي من المسيح ودورهم في استعداء السلطة الرومانية عليه.. ومواضيعه هي نفس مواضيع الأناجيل الأخرى من ولادة يوحنا المعمدان (يحيى بن زكريا) وأيضًا ولادة المسيح ومعاجزه بنحو أكثر تفصيلا إلى نهايته (وموته ثم قيامته من قبره كما يقولون!).
٤- إنجيل لوقا: يعتبر أطول الاناجيل حيث يسرد فيه قضية يوحنا المعمدان وكيف رُزق والده إياه بالمعجزة، وكذلك بداية ولادة السيد المسيح، ومعاجزه وكراماته التي بدت للناس جميعًا وخصوصًا أمام الفريسيين من اليهود الذين كانوا يشككون فيه وفي إيمانه بموسى واليهودية، إلى ما يقولونه من (صلبه ومماته وقيامته من بين الأموات!).
ويلاحظ باحثون أن كاتب هذا الإنجيل غير معروف، فإنه في بداية الإنجيل يبين أنه سيكتب هذه المعلومات إلى من سماه العزيز ثاوفيلس (بمعنى صديق الله) ولا يعلم