من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٣١٠ - الفكرة الخامسة التنظيم الاجتماعي الطبقي الظالم
كيف يحصل وماذا يحصل؟
ثم ما هو البرهان على هذا الأمر؟
مجرد أن يأتي إنسان بنظرية لابُدّ أن يأتي عليها ببرهانٍ واضح ولم نجِد برهاناً واضحاً على هذه الفكرة لا من الناحية العلمية ولا من الناحية الدينية.
الفكرة الرابعة: نزول الإله من السماء
قالوا إن كرِيشنا – التي ذكرناه سابقاً في عنوان عقائد الهندوسية - هذا ينزل من السماء وهو في نفس الوقت فيه جزءٌ ناسُوتي (بشري) وفيه جزءٌ (لاهوتي).
هم يفترضونه شخصاً غيبياً إلهيّاً فيه جزءٌ من إلـه الكون (براهما) كما يسمونه والذي يعتبرونه الخالق الذي بيدهِ الخلق، فجاء هذا الإله أو جزء منه إلى (كريشنا) فتجسد فيه فكأنمّا هذا الاله لا يستطيع أن يباشر الأمور مع البشر بنفسهِ إلا من خلال هذا الانحلال والتجسد. فأصبحوا يعظمونه ويقدسونه بنفس الطريقة التي صار يُعظِّمُ فيها المسيحيون عيسى بن مريم.
الفكرة الخامسة: التنظيم الاجتماعيالطبقي الظالم
يفترض الهندوس أن البشر مُقسمون إلى ثلاثة أقسام ولا تستطيع طبقةٌ أن تصعد إلى الطبقة الثانية وهذا مكتوبٌ عليهم ـ ولا مجال لتغييره لأن خلقتهم هي هكذا، فبراهما كما يزعمون خلق مانو وهو أول البشر ومن رأس مانو (!) خلق البراهمة وهم الكهنة البراهمة وهي أفضل الطبقات. ومن ذراعه خلق من يليهم في الأفضلية وهم الملوك والمحاربون! ومن فخذيه جاء أرباب المهن في العالم بين زراع ونجار ممن يوفرون مسائل العيش للكهان والملوك والمحاربين.. ومن قدميه جاء بقية الناس الذين ينتمون