من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٨١ - عقائد الزرادشتيين الموجودة للآن
وروح القدس)؛ ولم يمنعْ ذلك الانحراف من النظر إلى المسيحين باعتبارهم أهل كتاب سماوي في الأصل.
٢) تقديس النار: يرى المجوسُ في النار مصدر الإشراق والطهارة. فهي مُطهِّرةٌ لغيرها، لا ينالها نجاسةٌ أو رجسٌ؛ وهي مظهر لقوة خالق الخير؛ لذا تستحقُّ التقديس والتكريم. ومن هنا عدّوها أصلَ العناصر الأساسية الموجودة في الكون (التراب والماء والنار).
ومن مظاهر تكريمها وتقديسها أنهم يبقونها متقدة دائماً لهم في أماكن يخدمها سدنةٌ موكّلون بها؛ كي لا تنطفئ، لاسيما في الجبال المرتفعة وهي من مظاهر قوة الإله كما يقولون. وفي بعض أجوبتهم المعاصرة يتحدثون عن النار باعتبارها مصدر النور، والنور موجود في الديانات الأخرى إذ ترى الله ـ كما يقولون ـ نورا للسماوات! وأن النار في محل العبادة (آتشكده) لما كانت ذات لون واحد فهي تقتضي على النفاق والازدواجية (!) وأن النار هي مصدر الحضارة والصناعة..[١]
[١] موقع تجمع الزرادشتيين على الانترنت: انجمن موبدان بالفارسية https://www.anjomanemobedan.com