الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٢ - و قال الشيخ البهائي في غديريته
|
و في الدين قد قاسوا و عاثوا و خبّطوا |
بآرائهم تخبيط عشواء معسار |
|
|
و انعش قلوبا في انتظارك قرّحت |
و أضجرها الأعداء أية اضجار |
|
|
و خلّص عباد اللّه من كلّ غاشم |
و طهّر بلاد اللّه من كلّ كفّار |
|
|
و عجّل فداك العالمون بأسرهم |
و بادر على اسم اللّه من غير انظار |
|
|
تجد من جنود اللّه خير كتائب |
و أكرم أعوان و أشرف أنصار |
|
|
بهم من بني همدان اخلص فتية |
يخوضون أغمار الوغى غير فكّار |
|
|
بكلّ شديد البأس عبل شمردل |
الى الحتف مقدام على الهول صبّار |
|
|
تحاذره الأبطال في كلّ موقف |
و ترهبه الفرسان في كلّ مضمار |
|
|
أيا صفوة الرحمن دونك مدحة |
كدرّ عقود في ترائب أبكار |
|
|
يهنا ابن هاني ان أتى بنظيرها |
و يعنو لها الطائي من بعد بشّار |
|
|
إليك البهائيّ الحقير يزفّها |
كغانية ميّاسة القدّ معطار |
|
|
تغار إذا قيست لطافة نظمها |
بنفحة أزهار و نسمة أسحار |
|
|
إذا رددت زادت قبولا كأنّها |
أحاديث تجد لا تملّ بتكرار |
|
*** و قال الشيخ البهائي في غديريته:
|
رعى اللّه ليلة بتنا سهارى |
خلعنا بحبّ العذاري العذارا |
|
|
و لمّا سرى النجم و البدر حارا |
أماطت ذات الخمار الخمارا |
|
|
و صيّرت الليل منها النهارا |
و كنّا بجنح الدّجى أدعج |
|
|
و بعض الى بعضنا ملتجي |
فقامت لساق لها مدلج |
|
|
و جاءت تشمّر من أبلج |
كما طلع البدر حين استنارا |
|
|
تبدّت بنور لها لائح |
و وجه لبدر الدّجى فاضح |
|
|
و خدّ بماء الحيا ناضح |
و تبسّم عن أشنب واضح |
|
|
كزهر الإقاح إذا ما استنارا |