الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ١٠ - ١ - الدولة الصفوية
و المرجع المطلق للشيعة آنذاك يخاطب السلطان عبّاس الصفوي بمثل هذه الطريقة الجارحة حينما جاءه أحد الأشخاص فارّا من طائلة عقاب السلطان رغم كونه من أردبيل مركز الصفويين و عاصمة دولتهم و من أبناء جلدتهم:
«اعلم يا عبّاس صاحب الملك المعار إذا كان هذا الرجل ظالما فقد أصبح هذا اليوم مظلوما، فإذا عفوت عن تقصيره فعسى اللّه سبحانه يعفو عن جزء من تقصيراتك. عبد سلطان الولاية- يعني عبد أمير المؤمنين ٧- أحمد الأردبيلي».
فكتب له شاه عباس الجواب:
«نحيطكم علما بأنّ الخدمات التي طلبتموها من عبّاس قد ادّاها و هو ممنون، أرجو أن لا تنسوا هذا المحبّ من دعاء الخير- كلب باب علي ٧ عبّاس».
و يقول الشيخ محمد باقر بن زين العابدين اليزدي من أساتذة الشيخ البهائي في إعلان موقفه من ذلك الوضع:
|
قد بلينا بأمير |
ظلم النّاس و سبّح |
|
|
فهو كالجزار فيهم |
يذكر اللّه و يذبح |
|
و إليك سردا بأسماء السلاطين الصفوية و تواريخ ملكهم:
١- شاه إسماعيل الأوّل ٩٠٧- ٩٣٠ ه. ق.
٢- شاه طهماسب الأوّل ٩٣٠- ٩٨٤ ه. ق.
٣- شاه إسماعيل الثاني ٩٨٤- ٩٨٥ ه. ق.
٤- محمد خدابنده ٩٨٥ ه. ق.
٥- شاه عبّاس الأوّل ٩٨٥- ١٠٣٨ ه. ق.
٦- شاه صفي ١٠٣٨- ١٠٥٢ ه. ق.
٧- شاه عبّاس الثاني ١٠٥٢- ١٠٧٧ ه. ق.