الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٧ - وفاته
|
إمام لدى الحوض يسقي العطاش |
بيوم ترى الخلق مثل الفراش |
|
|
عليّ الذي قدره لا يناش |
فدى أحمدا بمبيت الفراش |
|
|
و صاحبه حيث جاء المغارا |
عليّ أميري و نعم الأمير |
|
|
مجيري غدا من لهيب السعير |
و كان لأحمد نعم النصير |
|
|
و واخاه أمرا غداة «الغدير» |
من اللّه نصّا به و اختيارا |
|
|
عليّ إمامي و إلّا فلا |
و من خصّه اللّه ربّ العلا |
|
|
تولّيته و هو عقد الولا |
أعزّ الورى و أجلّ الملا |
|
|
محلّا و أزكى قريش نجارا |
هدى الخلق في دينه المستقيم |
|
|
كما انتصروا فيه أهل الرّقيم |
و نال الرضا من إله كريم |
|
|
و يا فلك نوح و نار الكليم! |
و سرّ البساط الذي فيه سارا |
|
|
أيا سيّدي! يا أخا المصطفى! |
و من لك بعد النبيّ الصّفا! |
|
|
عليك سلامي لوقت الوفا |
متى ما أضا بارق و اختفى |
|
|
بليل و ما حادي العيس سارا |
*** وفاته:
توفي الشيخ البهائي قدّس سرّه على أرجح الأقوال في الثاني عشر من شهر شوّال سنة ١٠٣١ هجري قمري في إصفهان عن عمر بلغ (٧٧) عاما، و قد صرّح بذلك تلميذه نظام الساوجي متمّم الجامع العبّاسي[١].
و قد أرّخ صاحب شرح زبدة المقال وفاة الشيخ البهائي بقوله:
[١] الجامع العباسي: ص ١٣٧.