الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٥٩ - كلام الفخر الرازي في تنزيه يوسف(ع)
٧ و المرأة و زوجها و النسوة و الشهود و ربّ العالمين و ابليس، و كلّهم قالوا ببراءة يوسف ٧ عن الذنب فلم يبق لمسلم توقّف في هذا الباب. أمّا يوسف ٧ فلقوله: هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي[١].
و قوله: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ[٢].
و أمّا المرأة فلقولها: أنا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ[٣].
و قالت: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ[٤].
و أمّا زوجها فلقوله: إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ[٥].
و أمّا النسوة فلقولهن: امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ[٦]. و قولهنّ: حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ[٧].
و أمّا الشهود فقوله تعالى: وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها[٨].
و أمّا شهادة اللّه بذلك فقوله عزّ من قائل: كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ[٩].
و أمّا إقرار إبليس بذلك فلقوله: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ[١٠] فأقرّ بأنّه لا يمكنه إغواء العباد المخلصين،
[١] يوسف: ٢٦.
[٢] يوسف: ٣٣.
[٣] يوسف: ٣٢.
[٤] يوسف: ٥١.
[٥] يوسف: ٢٨.
[٦] يوسف: ٣٠.
[٧] يوسف: ٥١.
[٨] يوسف: ٢٦.
[٩] يوسف: ٢٤.
[١٠] ص: ٨٢- ٨٣.