الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٩٧ - بيان ما لعله يحتاج الى البيان في هذا الحديث
سبحان اللّه العظيم و بحمده: تقدّم تفسيره في الحديث السابع.
و لا حول و لا قوّة: الحول: القدرة على التصرّف.
و الهرم: بفتحتين أقصى كبر السن. و المراد هنا الضعف و الاسترخاء الناشىء منه تسمية اللازم باسم الملزوم.
في دبر كلّ صلاة: دبر الشيء بضمّتين و بضمّ أوّله و إسكان ثانيه: عقبه.
اللهم اهدني من عندك: قد مرّ في الحديث السادس و العشرين الكلام في هداية اللّه سبحانه للعباد و أنّها على خمسة أنواع، و المراد هنا ما عدا النوع الأوّل و الثالث.
و أفض عليّ من فضلك: في الكلام استعارة مكنية و تخييل.
و أنزل عليّ من بركاتك: أي من تشريفاتك و كراماتك، سمّي إيصالها إلينا منه سبحانه إنزالا على سبيل الاستعارة تشبيها للعلوّ و التسفّل[١] الرتبيين بالعلوّ و التسفّل[٢] المكانيين.
فقبض عليهنّ بيده: الظاهر عود الضمير الى الكلمات الأربع الاخروية بقرينة قوله ٦ و سلّم «إن وافى بها يوم القيامة»، و لعلّ المراد بالقبض عدّها بالأصابع و ضمّها لهنّ.
ما أشدّ ما قبض عليها خالك: أي صاحبك، يقال: أنا خال هذا الفرس أي صاحبه. و يمكن أن يراد بالخال معناه الحقيقي و يكون عبد اللّه بن عبّاس رضي اللّه عنه[٣] منتسبا من جانب الامّ الى هذيل، و اللّه أعلم.
[١] ( ١- ٢)( ع): السفل.
[٢] ( ١- ٢)( ع): السفل.
[٣]( ع): رحمه اللّه.