الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٧٨ - بيان ما لعله يحتاج الى البيان في هذا الحديث
ابشر بروح و ريحان و جنّة نعيم: الروح بفتح أوّله: الراحة، و بضمّه: الرحمة أو الحياة الدائمة.
و قد قرىء بالوجهين في قوله تعالى: فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ* فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ[١].
و روى في الكشّاف قراءة بالضمّ عن رسول اللّه ٦[٢].
و رواها في مجمع البيان عن الإمام محمد بن عليّ الباقر ٧ أيضا، و فسّر الريحان في الآية بالرزق الطيّب[٣].
و نقل الشيخ أبو علي الطبرسي عن بعضهم أنّه الريحان المشموم يؤتى به عند الموت من الجنّة فيشمّه[٤].
فيقول أنا عملك الصالح: روى في الكافي في حديث آخر عن الإمام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ٧: «فيقول: أنا رأيك الحسن الذي كنت عليه و عملك الصالح الذي كنت تعمله»[٥] و هذا صريح في تجسيم الاعتقاد أيضا في تلك النشأة.
ارتحل: بصيغة فعل الأمر.
و انّه ليعرف غاسله: هنا فعل مقدّر يدلّ عليه السياق، و الواو حالية، و التقدير: فيرتحل و الحال أنّه ليعرف غاسله. و يحتمل أن تكون عاطفة على أتاه فلا تقدير.
و يناشد حامله: في الصحاح: نشدت فلانا: إذا قلت: نشدتك اللّه، أي سألتك باللّه[٦].
[١] الواقعة: ٨٧- ٨٨.
[٢] تفسير الكشّاف: ج ٤ ص ٤٧٠.
[٣] ( ٣- ٤) مجمع البيان: ج ٩- ١٠ ص ٢٢٩.
[٤] ( ٣- ٤) مجمع البيان: ج ٩- ١٠ ص ٢٢٩.
[٥] الكافي: ج ٣ ص ٢٤٢ ح ١.
[٦] صحاح اللغة: ج ٢ ص ٥٤٣ مادة« نشد».