الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٣٠ - بيان ما لعله يحتاج الى البيان في هذا الحديث
اهملت.
ازعج بالرحيل: بالبناء للمفعول من أزعجه فانزعج إذا أقلقه و قلعه من مكانه.
يجمع هذه الدار: أي يحويها و يحيط بها الهوى المهوي المردي: أي المهلك، و الردى: الهلاك، و المراد هنا هلاك الدين.
يشرع باب هذه الدار: يشرع بالبناء للمفعول بمعنى يفتح، يقول: أشرعت بابا الى الطريق أي فتحته.
بالخروج من عزّ القنوع: الباء للعوض، و القنوع بالضمّ: القناعة.
فما أدرك هذا المشتري من درك: «ما» شرطية، و أدرك بمعنى لحق، و اسم الإشارة مفعوله.
و في الصحاح: الدرك: التبعة، يحرّك و يسكّن، يقال: ما لحقك من درك فعليّ خلاصة[١]. إنتهى.
فعلى مبلى أجسام الملوك: مبلى كمكرم من البلاء بالكسر، و هو الدثور و الاندراس، و الجار و المجرور خبر مقدّم عن أشخاصهم.
مثل كسرى: و هو بكسر الكاف و فتحها لقب ملوك الفرس، و هو معرّب خسرو أي واسع الملك.
و قيصر: لقب ملك الروم.
و تبّع: بضمّ التاء المثنّاة من فوق و تشديد الباء الموحّدة المفتوحة: ملك اليمن. و هو مفرد، و جمعه التبابعة.
و حمير: بكسر أوّله أبو قبيلة من اليمن كان منهم الملوك في الزمن السابق.
و بنى فشيّد: الشيد بكسر الشين ما يطلى به الحائط من الجصّ
[١] صحاح اللغة: ج ٤ ص ١٥٨٢ مادة« درك».