الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ١٤٩ - تذكرة في أن ضرب اليدين على الأرض هل هو جزء التيمم أو لا؟
بالجنّة[١] مشهور[٢].
تذكرة [في أنّ ضرب اليدين على الأرض هل هو جزء التيمّم أو لا؟]
ما تضمّنه هذا الحديث من التعبير بوضع اليدين على الأرض موجود في بعض الأحاديث، و في أكثرها وقع التعبير بالضرب. و هو وضع خاصّ مع اعتماد، و لعلّه الأحوط. و لوالدي قدّس اللّه روحه فيه كلام أورده في شرح الرسالة.
و كيف كان فهل هو أوّل أفعال التيمّم بحيث يجب تقديم[٣] النيّة عليه و مقارنتها له أو هو بمنزلة اغتراف الماء للطهارة المائيّة؟
ظاهر أكثر الأصحاب الأوّل.
و العلّامة في النهاية[٤] على الثاني، و عبّر عن الضرب بنقل التراب و لم يجعله جزء من التيمّم كالاغتراف في الوضوء، بل هو عنده أمر واجب خارج عن ماهية التيمّم.
و اعترضه شيخنا الشهيد[٥] بأمرين:
الأوّل: أنّ الاغتراف غير معتبر لنفسه لسقوطه عند غمس الوجه اتّفاقا بخلاف الضرب فانّه معتبر لنفسه. و لهذا لو وضع جبهته على الأرض لم يجز.
[١] انظر مناقب ابن شهر آشوب: ج ١ ص ١٤٨.
[٢] روي أنّ عجوزا سألته ٦ أنّ يدعو لها بالجنّة، فقال ٦ لها: أما علمت أنّ الجنّة لا تدخلها العجائز، فحصل للعجوز اضطراب، فقرأ ٦:( إنّا انشأنا هنّ إنشاء فجعلنا هنّ أبكارا عربا أترابا)( منه دام ظلّه).
[٣]( م): تقدّم.
[٤] نهاية الأحكام: ج ٢ ص ٢٠٣.
[٥] ذكرى الشيعة: ص ١٠٧ س ٣٤.