الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ١٤ - ٢ - هجرة ثلة من علماء جبل عامل إلى إيران
الشيعة الإمامية الإثنا عشرية في إيران. طلب منه الشاه طهماسب المجيء الى قزوين و اصفهان لتولّي امور البلاد باعتباره نائب الإمام و هو أحد رعاياه و أبدى استعداده للعمل بأوامره و نواهيه، فتصدّى المحقّق الثاني للأمر و أنجز أعمالا مهمّة في تنظيم الامور الشرعية في البلاد و الإشراف على نشر التشيّع و تعليم الناس الأحكام الشرعية. و ألّف رسائل في الامور المستحدثة التي تتعلّق بشؤون الحكم و الدولة و وسّع البحوث الفقهية و أخرجها من طابعها الفردي الى الافق الاجتماعي و تنظيم شؤون الناس كرسالة قاطعة اللجاج في حلّ مسألة الخراج. و كان من أوائل القائلين بولاية الفقيه[١].
٦- السيّد حسين بن محمد بن عليّ بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي، كان عالما فاضلا فقيها ماهرا جليل القدر عظيم الشأن، قرأ على أبيه صاحب المدارك و على الشيخ بهاء الدين و غيرهما من معاصريه، سافر الى خراسان و سكن فيها، و كان شيخ الإسلام- يعني أقضى القضاة- بالمشهد المقدّس على مشرّفة السّلام. و كان مدرّسا في الحضرة الشريفة في القبة الكبيرة الشرقية[٢].
٧- السيّد ميرزا علي رضا بن ميرزا حبيب اللّه الموسوي العاملي الكركي، كان فاضلا عالما محقّقا مدقّقا فقيها متكلّما، جليل القدر عظيم- الشأن، شيخ الإسلام في إصفهان، توفّي سنة ١٠٩١ هجري قمري[٣].
٨- الشيخ علي بن صبيح العاملي، كان عالما فاضلا فقيها محدّثا عابدا زاهدا ورعا، شيخ الإسلام في يزد، معاصرا لشيخنا البهائي[٤].
[١] راجع قصص العلماء: ص ٣٤٧- ٣٥٢.
[٢] أمل الآمل: ج ١ ص ١٢٠ رقم( ١٢٣).
[٣] أمل الآمل: ج ١ ص ١٢٠ رقم( ١٢٤).
[٤] أمل الآمل: ج ١ ص ١٢١ رقم( ١٢٩).