الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ١٣ - ٢ - هجرة ثلة من علماء جبل عامل إلى إيران
فضلاء، و كانوا معاصرين للشيخ البهائي[١].
٤- الشيخ حسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الهمداني الجبعي العاملي والد الشيخ البهائي، تتلمذ على يد الشهيد الثاني الذي قال عنه في إجازته له: «ثمّ إنّ الأخ في اللّه المصطفى في الاخوة، المختار في الدين، المرتقي عن حضيض التقليد الى أوج اليقين، الشيخ الإمام العالم الأوحد ذي النفس الطاهرة الزكية و الهمّة الباهرة العلية و الأخلاق الزاهرة الانسية، عضد الاسلام و المسلمين، عزّ الدنيا و الدين، حسين بن الشيخ الصالح العالم العامل المتقي المتفنن خلاصة الأخيار الشيخ عبد الصمد بن الشيخ الإمام شمس الدين محمد الشهير بالجبعي أسعد اللّه جدّه و جدّد سعده و كبت عدوّه و ضدّه ممّن انقطع بكليّته الى طلب المعالي، و وصل يقظة الأيّام بإحياء الليالي حتى أحرز السبق في مجاري ميدانه و حصّل بفضله السبق على سائر أترابه و أقرانه و صرف برهة من زمانه في تحصيل هذا العلم و حصّل منه على أعلى نصيب و أوفر سهم».
هاجر الى إيران و ألّف رسالة في تصحيح قبلة عراق العجم و خراسان، و ردّ في هذه الرسالة على الشيخ علي بن عبد العالي الكركي الذي كان قد عيّن القبلة فيها، و سافر الى خراسان ثمّ الى هرات و تسنّم منصب شيخ الإسلام فيها، ثمّ انتقل الى البحرين حيث وافاه الأجل هناك عن عمر يناهز السادسة و الستّون عاما. له كتاب الأربعون حديثا و حاشية على الإرشاد، و كتب كتاب العقد الطهماسبي للشاه طهماسب، و شرح ألفية الشهيد الأوّل، و رسالة في صلاة الجمعة[٢].
٥- الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي المعروف بالمحقّق الثاني صاحب جامع المقاصد و مجدّد المذهب الحقّ، ناشر لمذهب
[١] أمل الآمل: ج ١ ص ٥٦ رقم( ٤٢).
[٢] قصص العلماء: ص ٢٤٧، أمل الآمل: ج ١ ص ٧٤ رقم( ٦٧).