الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ١٢ - ٢ - هجرة ثلة من علماء جبل عامل إلى إيران
٢- هجرة ثلّة من علماء جبل عامل إلى إيران:
لاقى ظهور الدولة الصفوية و تبنّيها للتشيّع تعاطفا و تأييدا بين صفوف الشيعة و علمائهم و خاصة في أقاليم التمييز الطائفي و التعصب المذهبي، و كان لعلماء جبل عامل دورا هاما في دعم هذه الدولة و الهجرة اليها و تسلّم المناصب الدينيّة و القضائية و غيرها، و تعريف الناس بالمذهب الشيعي و عقائده و أحكامه و تأليف الكتب في هذا المجال و كتابة القوانين الشرعية للدولة. و من هؤلاء العلماء:
١- الشيخ ظهير الدين أبو اسحاق ابراهيم بن الشيخ نور الدين أبي القاسم علي بن تاج الدين عبد العالي الميسي العاملي. فقيه عالم جليل من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي. قال في رياض العلماء: و هو ولد الشيخ علي الميسي المشهور الذي أجازه الشيخ علي الكركي و أجاز هو الشهيد الثاني[١].
٢- السيد نظام الدين أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي، من وجوه تلاميذ الشيخ البهائي العاملي و الميرزا محمد باقر الداماد. و كان صهرا للميرداماد و ابن خالته، و له حواش فقهية و «سيادة الأشراف» و «المنهاج الصفوي» و «مصقل الصفاء في ردّ النصارى» و كتاب المعارف الإلهية و كتاب كشف الحقائق و كتاب مفتاح الشفاء و كتاب العروة الوثقى و كتاب النفحات[٢].
٣- السيد ميرزا حبيب اللّه بن الحسين بن الحسن الحسيني الموسوي العاملي، كان عالما جليل القدر عظيم الشأن كثير العلم و العمل، سافر الى اصفهان و صار فيها صدر العلماء و الامراء، و كان أولاده و أبوه و جدّه
[١] أمل الآمل: ج ١ ص ٨٢ رقم( ١١).
[٢] أمل الآمل: ج ١ ص ٩٥ رقم( ٢٧).