البحر المورود فى المواثيق و العهود - الشعراني، عبد الوهاب - الصفحة ٨٥
ثم أعطف على البرلس و أدور على البلاد بلدا بلدا إلى أن أرجع إلى فم البحر الغربى.
ثم أبدأ باسكندرية و أنا مقبل بلدا بلدا حتى أصل إلى أهرام الجيزة.
ثم أبدأ مقبلا من مصر إلى الصعيد فأحوطها بلدا بلدا إلى بلاد النوبة إلى بلاد السودان إلى بلاد الجبروت إلى بلاد الحبشة إلى بلاد الصين إلى بلاد السند إلى بلاد الهند الى بلاد اليمن إلى أن أدخل مكة المشرفة فأحوطها سبعا و أطوف بالبيت سبعا ثم أخرج من باب المعلا فى الدرب السلطانى إلى بلاد الينبع.
ثم أعطف على بدر و الجديدة و الصفرا إلى ان أدخل المدينة المشرفة فأزور قبر سيد المرسلين ثم أبى بكر ثم عمر رضى اللّه عنهما ثم أخرج إلى البقيع فأزور ثم أبدأ مشرقا من بلاد غزة إلى بلاد القدس و الخليل إلى بلاد الشام إلى بلاد حلب إلى بلاد العجم إلى سد يأجوج و مأجوج ثم أعطف على ساحل بحر التركية إلى دمياط.
ثم أعدى بحر التركية إلى بلاد بحر الروم بلدا بلدا إلى أن أرجع إلى جزيرة رودس.
ثم أعدى إلى الغرب فأدور عليها بلدا بلدا حتى أعطف على مدينة سبتة.
ثم أعطف على ساحل البحر المحيط حتى أرجع إلى مدينة اسكندرية فأختم بها هكذا حكم واردى على من سنة أحد و أربعين و تسعمائة فلا بد أنى أمر على هذه الأقاليم و على قبور أهلها كل ليلة فأدخل على جميع المسلمين الرحمة الأحياء و الأموات، و ظهر لى صدق ما تمثل لقلبى مرات و رأيت