البحر المورود فى المواثيق و العهود - الشعراني، عبد الوهاب - الصفحة ٣٨٣ - و كذلك أخذ علينا العهود
يصلون فيها فبلغ ذلك سيدى الشيخ محمد بن عنان رحمه اللّه تعالى فقال صدق الشيخ عبد القادر له أماكن يصلى فيها و قد أخبرنى الشيخ يوسف الكردى أخص أصحاب سيدى إبراهيم المتبولى رضى اللّه عنه أن شخصا أعترض على سيدى ابراهيم فى عدم صلاة الظهر مع الجماعة على الدوام فقال له يا ولدى نحن أخذ علينا العهود أن لا نصلى الظهر دائما إلا مع الاولياء فى جامع رملة لد.
قال الشيخ يوسف و حضرت مع سيدى إبراهيم مرة و كان هناك نحو أربعمائة ولى. انتهى.
و كذلك كنت ارى سيدى عليا الخواص رحمه اللّه يفقد فى صلاة الظهر دائما فلا أدرى هل كان يصلى فى الجامع الأبيض برملة لدتبعا لشيخه سيدى إبراهيم المتبولى أم كان يصلى فى غيره.
و كذلك أخبرنى بعض الإخوان عن الحاج عبد اللّه بباب زويله فى مصر كان إذا سمع أذآن الظهر غلق باب دكانه و غاب ساعة ثم يحضر.
و دخلت مرة على سيدى عبد القادر الدشطوطى فلما أذن الظهر تمدد كالخشبة و قال غطونى فغطوه بملاة فغاب نحو العشر درج ثم تحرك و قام وجهه يضىء كأنه كوكب.
و كان الشيخ إسماعيل خادم الشيخ محمد الخضرى المدفون بناحية نسهنا بالغربية أنه كان يؤاخذ الناس بالخواطر و كان يترك الصلاة فى أوقات و كان ينام حتى يسمع غطيطه ثم يقوم فيصلى الجمعة و غيرها من غير تجديد وضوء فخطر فى بال شخص من الناس المصلين خلفه فى صلاة الجمعة أن