شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٦/ ٣ پاسخ تمام نيازهاى مردم، در قرآن
الطِّبَّ كُلَّهُ «وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا»[١].[٢]
٣٢٥. فاطمة عليها السلام- في وَصفِ القُرآنِ-: فيهِ تِبيانُ حُجَجِ اللَّهِ المُنَوَّرَةِ، ومَحارِمِهِ المَحدودَةِ، وفَضائِلِهِ المَندوبَةِ، وجُمَلِهِ الكافِيَةِ، ورُخَصِهِ المَوهوبَةِ، وشَرايِعِهِ المَكتوبَةِ.[٣]
٣٢٦ الإمام الرضا عليه السلام: يا عَبدَ العَزيزِ! جَهِلَ القَومُ وخُدِعوا عَن آرائِهِم، إنَّ اللَّهَ عز و جل لَم يَقبِض نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله حَتّى أكمَلَ لَهُ الدّينَ وأنزَلَ عَلَيهِ القُرآنَ فيهِ تِبيانُ كُلِّ شَيءٍ، بَيَّنَ فيهِ الحَلالَ وَالحَرامَ، وَالحُدودَ وَالأَحكامَ، وجَميعَ ما يَحتاجُ إلَيهِ النّاسُ كَمَلًا، فَقالَ عز و جل: «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ»[٤] ... وما تَرَكَ لَهُم شَيئاً يَحتاجُ إلَيهِ الامَّةُ إلّابَيَّنَهُ، فَمَن زَعَمَ أنَّ اللَّهَ عز و جل لَم يُكمِل دينَهُ فَقَد رَدَّ كِتابَ اللَّهِ، ومَن رَدَّ كِتابَ اللَّهِ فَهُوَ كافِرٌ بِهِ.[٥]
٣٢٧ الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أنزَلَ في القُرآنِ تِبيانَ كُلِّ شَيءٍ، حَتّى وَاللَّهِ ما تَرَكَ اللَّهُ شَيئاً يَحتاجُ إلَيهِ العِبادُ، حَتّى لايَستَطيعَ عَبدٌ يَقولُ: لَو كانَ هذا انزِلَ فِي القُرآنِ، إلّاوقَد أنزَلَهُ اللَّهُ فيهِ[٦].[٧]
[١]. الأعراف: ٣١.
[٢]. الدعوات: ص ٧٥ ح ١٧٤، طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ٣ وليس فيه صدره، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٦٧ ح ٤٢.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٥٦٧ ح ٤٩٤٠ عن زينب بنت الإمام عليّ عليه السلام وراجع: الاحتجاج: ج ١ ص ٢٥٨ ح ٤٩.
[٤]. الأنعام: ٣٨.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ١٩٩ ح ١، كمال الدين: ص ٦٧٥ ح ٣١، معاني الأخبار: ص ٩٦ ح ٢، تحف العقول: ص ٤٣٦، الأمالي للصدوق: ص ٧٧٣ ح ١٠٤٩، الاحتجاج: ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٣١٠ وفيها« أديانهم» بدل« آرائهم»، الغيبة للنعماني: ص ٢١٧ ح ٦ كلّها عن عبد العزيز بن مسلم، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٢١ ح ٤.
[٦]. الكافي: ج ١ ص ٥٩ ح ١، المحاسن: ج ١ ص ٤١٦ ح ٩٥٦، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٥١ كلّها عن مرازم، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٨١ ح ٩.
[٧]. قال العلّامة الطباطبائي رحمه الله: في الروايات مايدلّ على أنّ القرآن فيه علم ما كان ومايكون وما هو كائن إلى يوم القيامة. ولو صحّت الروايات لكان من اللازم أن يكون المراد بالتبيان الأعمّ ممّا يكون من طريق الدلالة اللفظية، فلعلّ هناك إشارات من غير طريق الدلالة اللفظيّة تكشف عن أسرار وخبايا لا سبيل للفهم المتعارف إليها( الميزان في تفسير القرآن: ج ١٢ ص ٣٢٥).