شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - نوزده آيه ١٢ سوره مجادله
قالَ: وما عَلَيَّ؟ قالَ: طاعَةُ اللَّهِ وطاعَةُ رَسولِهِ.
قالَ: وكَيفَ أدعُو اللَّهَ تَعالى؟ قالَ: بِالصِّدقِ وَاليَقينِ.
قالَ: وماذا أسأَلُ اللَّهَ تَعالى؟ قالَ: العافِيَةَ.
قالَ: وماذا أصنَعُ لِنَجاةِ نَفسي؟ قالَ: كُل حَلالًا، وقُل صِدقاً.
قالَ: ومَا السُّرورُ؟ قالَ: الجَنَّةُ.
قالَ: ومَا الرّاحَةُ؟ قالَ: لِقاءُ اللَّهِ تَعالى.
فَلَمّا فَرَغَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مِن جَوابِ أسئِلَةِ عَلِيٍّ، نُسِخَ حُكمُ وُجوبِ الصَّدَقَةِ.[١]
٤٣٥ تفسير القمّي عن أبي بصير عن الإمام الصادق[٢] عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً» قالَ: قَدَّمَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بَينَ يَدَى نَجواهُ صَدَقَةً، ثُمَّ نَسَخَها قَولُهُ: «أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ».[٣]
العِشرونَ: الآيَةُ ٢٠ مِن سورَةِ المُزَّمِّلِ
«إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ آخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ»
[١]. فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٥٩ ح ٢٨٥، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٨٢ ح ١٢ وراجع: تفسير الطبري: ج ١٤ الجزء ٢٨ ص ٢٠، تفسير الفخر الرازي: ج ٢٩ ص ٢٧٢ عن ابن عبّاس.
[٢]. أو الإمام الباقر عليه السلام كما في نسخة.
[٣]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٥٧، بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٢٩ ح ٥.