شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ١٠/ ٣ مژده دادن پيامبران و كتابهاى آسمانى
٤٩٠. تاريخ دمشق عن ابن عبّاس: قَدِمَ الجارودُ بنُ عَبدِاللَّهِ ... وقالَ: وَاللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ ...
وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيّاً وَاختارَكَ لِلمُؤمِنينَ وَلِيّاً، لَقَد وَجَدتُ وَصفَكَ فِي الإِنجيلِ، ولَقَد بَشَّرَ بِكَ ابنُ البَتولِ.[١]
٤٩١ الإمام عليّ عليه السلام: ما مِن رَسولٍ سَلَفَ ولا نَبِيٍّ مَضى إلّاوقَد كانَ مُخبِراً امَّتَهُ بِالمُرسَلِ الوارِدِ مِن بَعدِهِ، ومُبَشِّراً بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وموصِياً قَومَهُ بِاتِّباعِهِ، ومُحَلِّيَهُ[٢] عِندَ قَومِهِ لِيَعرِفوهُ بِصِفَتِهِ، ولِيَتَّبِعوهُ عَلى شَريعَتِهِ، ولِئَلّا يَضِلّوا فيهِ مِن بَعدِهِ، فَيَكونَ مَن هَلَكَ أو ضَلَّ بَعدَ وُقوعِ الإِعذارِ وَالإِنذارِ عَن بَيِّنَةٍ وتَعيينِ حُجَّةٍ.[٣]
٤٩٢ الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى عَهِدَ إلى آدَمَ عليه السلام ... فَلَمّا نَزَلَتِ التَّوراةُ عَلى موسى عليه السلام بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، وكانَ بَينَ يوسُفَ وموسى مِنَ الأَنبِياءِ [عَشَرَةٌ][٤] وكانَ وَصِيُّ موسى يوشَعَ بنَ نونٍ عليهما السلام وهُوَ فَتاهُ الَّذي ذَكَرَهُ اللَّهُ عز و جل في كِتابِهِ، فَلَم تَزَلِ الأَنبِياءُ تُبَشِّرُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله حَتّى بَعَثَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى المَسيحَ عيسَى بنَ مَريَمَ، فَبَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله.[٥]
٤٩٣ عنه عليه السلام: بَشَّرَ الأَنبِياءُ عليهم السلام بَعضُهُم بِبَعضٍ، حَتّى بَلَغَت مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله.[٦]
٤٩٤ الإمام الصادق عليه السلام: لَمّا أن بَعَثَ اللَّهُ عز و جل المَسيحَ عليه السلام، قالَ المَسيحُ لَهُم: إنَّهُ سَوفَ يَأتي مِن
[١]. تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٤٢٨، الدرّ المنثور: ج ٣ ص ٥٧٩ نقلًا عن البيهقي.
[٢]. حَلّاهُ: وصَفَهُ ونَعَتَهُ( انظر: تاج العروس: ج ١٩ ص ٣٤٠« حلى»).
[٣]. الكافي: ج ٨ ص ٢٥ ح ٤ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام.
[٤]. الزيادة ليست في المصدر، وأثبتناها من كمال الدين وبحار الأنوار.
[٥]. الكافي: ج ٨ ص ١١٣ ح ٩٢، كمال الدين: ص ٢١٣ ح ٢ نحوه وكلاهما عن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٤٣ ح ٤٩.
[٦]. الكافي: ج ٨ ص ١١٧ ح ٩٢، كمال الدين: ص ٢١٧ ح ٢ كلاهما عن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٤٨ ح ٤٩.