شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - ١٠/ ٣ مژده دادن پيامبران و كتابهاى آسمانى
بَعدي نَبِيٌّ اسمُهُ أحمَدُ[١] مِن وُلدِ إسماعيلَ عليه السلام، يَجيءُ بِتَصديقي وتَصديقِكُم، وعُذري وعُذرِكُم.[٢]
٤٩٥ عيون أخبار الرضا عليه السلام عن صفوان بن يحيى صاحب السابري: سَأَلَني أبو قُرَّةَ صاحِبُ الجاثلِيقِ[٣] أن اوصِلَهُ إلَى الرِّضا عليه السلام، فَاستَأذَنتُهُ في ذلِكَ، فَقالَ عليه السلام: أدخِلهُ عَلَيَّ، فَلَمّا دَخَلَ عَلَيهِ قَبَّلَ بِساطَهُ، وقالَ: هكَذا عَلَينا في دينِنا أن نَفعَلَ بِأَشرافِ أهلِ زَمانِنا، ثُمَّ قالَ: أصلَحَكَ اللَّهُ! ما تَقولُ في فِرقَةٍ ادَّعَت دَعوى فَشَهِدَت لَهُم فِرقَةٌ اخرى مُعَدَّلونَ؟ قالَ: الدَّعوى لَهُم. قالَ: فَادَّعَت فِرقَةٌ اخرى دَعوى فَلَم يَجِدوا شُهوداً مِن غَيرِهِم، قالَ: لا شَيءَ لَهُم، قالَ: فَإِنّا نَحنُ ادَّعَينا أنَّ عيسى روحُ اللَّهِ وكَلِمَتُهُ ألقاها، فَوافَقَنا عَلى ذلِكَ المُسلِمونَ، وَادَّعَى المُسلِمونَ أنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ فَلَم نُتابِعهُم عَلَيهِ، وما أجمَعنا عَلَيهِ خَيرٌ مِمَّا افتَرَقنا فيهِ.
فَقالَ لَهُ الرِّضا عليه السلام: مَا اسمُكَ؟ قالَ: يوحَنّا، قالَ: يا يوحَنّا، إنّا آمَنّا بِعيسَى بنِ مَريَمَ عليه السلام روحِ اللَّهِ وكَلِمَتِهِ الَّذي كانَ يُؤمِنُ بِمُحَمَّدٍ ويُبَشِّرُ بِهِ، ويُقِرُّ عَلى نَفسِهِ أنَّهُ عَبدٌ مَربوبٌ، فَإِن كانَ عيسَى الَّذي هُوَ عِندَكَ روحُ اللَّهِ وكَلِمَتُهُ لَيسَ هُوَ الَّذي آمَنَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وبَشَّرَ بِهِ، ولا هُوَ الَّذي أقَرَّ للَّهِ عز و جل بِالعُبودِيَّةِ وَالرُّبوبِيَّةِ فَنَحنُ مِنهُ بُرَآءُ، فَأَينَ اجتَمَعنا؟ فَقامَ وقالَ لِصَفوانَ بنِ يَحيى: قُم فَما كانَ أغنانا عَن هذَا المَجلِسِ[٤]!
٤٩٦ التوحيد عن الحسن بن محمّد النوفلي- في مُناظَرَةِ الإِمامِ الرِّضا عليه السلام مَعَ أهلِ الأَديانِ وأصحابِ المَقالاتِ-: قالَ الجاثِليقُ [لِلرِّضا عليه السلام]: ما تَقولُ في نُبُوَّةِ عيسى عليه السلام
[١]. انظر الآية: ٦ من سورة الصفّ.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٢٩٣ ح ٣، بصائر الدرجات: ص ٤٦٩ ح ٤ نحوه وليس فيه« وعذري وعذركم» وكلاهما عن عبدالحميد بن أبي الديلم، بحار الأنوار: ج ١٧ ص ١٤٢ ح ٢٩.
[٣]. الجَثليق والجاثليق: متقدّم الأساقفة- يونانيّة-( المنجد: ص ٧٩« جثل»).
[٤]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٣٠ ح ١، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٣٤١ ح ٣.