شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - د - شاعرى
«أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ».[١]
«وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ».[٢]
راجع: ص ١٠٠ (افتراء السحر).
الحديث
٣٥٠ البرهان في تفسير القرآن عن عمر بن إبراهيم الأوسي: رُويَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: لَمّا نَزَلَت سورَةُ الشُّعراءِ في آخِرِها آيةُ الإنذارِ «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»[٣] أمَرَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَقالَ: يا عَليُّ، أطبخُ وَلو كُراعَ شاةٍ، وَلَو صاعاً مِن طَعامٍ، وَقَعباً مِن لَبَنٍ، واعمِد إلى قُريشِ. قالَ: فَدَعَوتَهُم، وَاجتَمعوا أربَعينَ بَطَلًا بِزيادةٍ ....
فَقالَ صلى الله عليه و آله: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم\* تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\* كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا»[٤] إلى آخر الآية. «فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ»[٥] فَأمسَكَ عُتبَةُ عَلىَ فيه، وَرَجَعَ فناشَدَهُ بِاللَّه أسكُت فَسَكَتَ، وَ قامَ وَمَضى فَقامَ مَن كان حاضِراً خَلفَهُ فَلم يَلحَقوهُ، فَدَخَلَ وَلُم يَخرُج أبَداً.
فَغَدوهُ قُرَيشٌ، فَقالَ أبوجَهلُ: قوموا بِنا إليه. فَدَخَلوا وَجَلَسوا. فَقالَ أبو جَهلُ: يا عُتبَةُ، مُحمّدٌ سَحَرَكَ! فَقامَ قائماً عَلى قَدَمَيهِ، وَقالَ: يا لُكَعَ الرّجالِ، واللَّه لَو لم تَكُن بِبَيتي لَقَتَلتُكَ شَرّ قَتلَةٍ، يا وَيلك! قُلتَ: مُحمّدٌ ساحِرٌ كاهنٌ شاعرٌ، سِرنا إليه، سمِعناه تكلّمَ بِكلام مِن ربّ السّماءِ، فَحَلَّفتُه وَأَمسَكَ، وَ قَد سَمّيتُموه الصّادقَ الأمينَ، هَل رأيتُم منه كَذبةً؟ وَلكنّي لَو تَركتُه يُتمّمُ ما قَرأَ لحَلّ بِكُم العَذابَ والذَّهابِ.[٦]
[١]. الطور: ٣٠.
[٢]. الحاقّة: ٤١.
[٣]. الشّعراء: ٢١٤.
[٤]. فصّلت: ١- ٣.
[٥]. فصّلت: ١٣.
[٦]. البرهان في تفسير القرآن: ج ٤ ص ٧٧٧ ح ٩٤٠١ وراجع: ج ٥ ص ١٨٠ ح ١٠١٧٢.