شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦ - ٩/ ٤ قرآن، كلام خدا، حادث است و مخلوق نيست
ذِكرُهُ وتَعالى عَن ذلِكَ عُلُوّاً كَبيراً، كانَ اللَّهُ عز و جل ولا شَيءَ غَيرَ اللَّهِ مَعروفٌ ولا مَجهولٌ، كانَ عز و جل ولا مُتَكَلِّمٌ ولا مُريدٌ ولا مُتَحَرِّكٌ ولا فاعِلٌ جَلَّ وعَزَّ رَبُّنا.
فَجَميعُ هذِهِ الصِّفاتِ مُحدَثَةٌ عِندَ حُدوثِ الفِعلِ مِنهُ جَلَّ وعَزَّ رَبُّنا، وَالقُرآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيرُ مَخلوقٍ، فيهِ خَبَرُ مَن كانَ قَبلَكُم وخَبَرُ ما يَكونُ بَعدَكُم، انزِلَ مِن عِند اللَّهِ عَلى مُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.[١]
٤٤٥ الكافي عن أبي بصير: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ: لَم يَزَلِ اللَّهُ عز و جل رَبَّنا وَالعِلمُ ذاتُهُ ولا مَعلومَ، وَالسَّمعُ ذاتُهُ ولا مَسموعَ، وَالبَصَرُ ذاتُهُ ولا مُبصَرَ، وَالقُدرَةُ ذاتُهُ ولا مَقدورَ، فَلَمّا أحدَثَ الأَشياءَ وكانَ المَعلومُ، وَقَعَ العِلمُ مِنهُ عَلَى المَعلومِ، وَالسَّمعُ عَلَى المَسموعِ، وَالبَصَرُ عَلَى المُبصَرِ، وَالقُدرَةُ عَلَى المَقدورِ.
قالَ: قُلتُ: فَلَم يَزَلِ اللَّهُ مُتَحَرِّكاً؟
قالَ: فَقالَ: تَعالَى اللَّهُ عَن ذلِكَ، إنَّ الحَرَكَةَ صِفَةٌ مُحدَثَةٌ بِالفِعلِ.
قالَ: قُلتُ: فَلَم يَزَلِ اللَّهُ مُتَكَلِّماً؟
قالَ: فَقالَ: إنَّ الكَلامَ صِفَةٌ مُحدَثَةٌ لَيسَت بِأَزَلِيَّةٍ، كانَ اللَّهُ عز و جل ولا مُتَكَلِّمَ.[٢]
٤٤٦ الإمام الرضا عليه السلام- لَمّا سُئِلَ عَنِ القُرآنِ-: إنَّهُ كَلامُ اللَّهِ غَيرُ مَخلوقٍ، حَيثُ ما تَكَلَّمتَ بِهِ وحَيثُ ما قَرَأتَ ونَطَقتَ، فَهُوَ كَلامٌ وخَبَرٌ وقَصَصٌ.[٣]
٩/ ٥
القُرآنُ لَيسَ بِخالِقٍ ولا مَخلوقٍ
٤٤٧ تفسير العيّاشي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَنِ القُرآنِ، أخالِقٌ هُوَ؟ قالَ:
[١]. التوحيد: ص ٢٢٦ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١١٨ ح ٦.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ١٠٧ ح ١، التوحيد: ص ١٣٩ ح ١ وليس فيه من« قال: قلت: فلم يزل اللَّه متحرّكاً» إلى« محدثة بالفعل»، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١٦١ ح ٩٦.
[٣]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٧ ح ١٥ عن ياسر الخادم، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٢٠ ح ١٠.