شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨ - سه آيه ١٨١ سوره بقره
٣٩٦. الكافي عن محمّد بن سوقة: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ»[١]، قالَ: نَسَخَتهَا الآيَةُ الَّتي بَعدَها؛ قَولُهُ عز و جل: «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ»[٢] قالَ: يَعنِى الموصى إلَيهِ إن خافَ جَنَفاً[٣] مِنَ الموصي فيما أوصى بِهِ إلَيهِ مِمّا لا يَرضَى اللَّهُ بِهِ مِن خِلافِ الحَقِّ، فَلا إثمَ عَلَيهِ- أي عَلَى الموصى إلَيهِ- أن يُبَدِّلَهُ إلَى الحَقِّ، وإلى ما يَرضَى اللَّهُ بِهِ مِن سَبيلِ الخَيرِ.[٤]
الرّابِعَةُ: الآيَةُ ٢٤٠ مِن سورَةِ البَقَرَةِ
«وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ»
٣٩٧ تفسير العيّاشيّ عن مُعاوية [بن بريد]: سَأَلتُهُ[٥] عَن قَولِ اللَّهِ: «وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ»[٦]، قالَ: مَنسوخَةٌ، نَسَخَتها آيَةُ «يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً»[٧]، ونَسَخَتها آيَةُ الميراثِ.[٨]
[١]. البقرة: ١٨١.
[٢]. البقرة: ١٨٢.
[٣]. الجنف: الميل في الكلام، وفي الامور كلّها، وهو شبيه بالحيف( العين: ج ٦ ص ١٤٣).
[٤]. الكافي: ج ٧ ص ٢١ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٨٦ ح ٧٤٧، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٧٨ ح ١٧٢ نحوه بزيادة« في ثلثه جميعاً» بعد« جنفاً من الموصي»، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٠٤ ح ٩ وراجع: تفسير القمّي: ج ١ ص ٦٥ والمصنّف لعبد الرزّاق: ج ٩ ص ٨٩ ح ١٦٤٥٧.
[٥]. هكذا جاء مضمراً.
[٦]. البقرة: ٢٤٠.
[٧]. البقرة: ٢٣٤.
[٨]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٢٩ ح ٤٢٦، في تفسير القرآن التبيان: ج ٢ ص ٢٧٨ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ١٩٠ ح ٣٩؛ سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٢٨٩ ح ٢٢٩٨، سنن النسائي: ج ٦ ص ٢٠٧ كلاهما عن ابن عبّاس، تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٥٧٨ كلّها نحوه.