شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦ - ه - افسانهپردازى
و- افتِراءُ تَعليمِ الآخَرينِ
الكتاب
«ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ».[١]
«وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ».[٢]
«وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَ زُوراً\* وَ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا».[٣]
الحديث
٣٥٤ تفسير القمّي: قَولُهُ تَعالى: «وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ» وهُوَ لِسانُ أبي فُكَيهَةَ مَولَى ابنِ الحَضرَمِيِّ، كانَ أعجَمِيَّ اللِّسانِ، وكانَ قَدِ اتَّبَعَ نَبِيَّ اللَّهِ وآمَنَ بِهِ، وكانَ مِن أهلِ الكِتابِ.
فَقالَت قُرَيشٌ: هذا وَاللَّهِ يُعَلِّمُ مُحَمَّداً بِلِسانِهِ. يَقولُ اللَّهُ: «وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ».[٤] ٣٥٥. الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «إِفْكٌ افْتَراهُ»-: الإِفكُ؛ الكَذِبُ «وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ» يَعنونَ: أبا فُكَيهَةَ وحِبراً وعَدّاساً وعابِساً مَولى حُوَيطِبٍ، وقَولُهُ: «أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها» فَهُوَ قَولُ النَّضرِ بنِ الحارِثِ بنِ عَلقَمَةَ بنِ كَلَدَةَ، قالَ: أساطيرُ الأَوَّلينَ اكتَتَبَها مُحَمَّدٌ «فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا».[٥]
[١]. الدخان: ١٤.
[٢]. النحل: ١٠٣.
[٣]. الفرقان: ٤ و ٥.
[٤]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٩٠، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٢١ ح ١٠٦.
[٥]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١١ عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٢٨ ح ١١٥ و راجع: المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٤٩.