شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢ - ١٠/ ٣ مژده دادن پيامبران و كتابهاى آسمانى
وَالأَزلامِ وكُلِّ مَعبودٍ دونَ الرَّحمنِ.
وقيلَ: فَما تَأويلُ الحادِّ؟ قالَ: يُحادُّ مَن حادَّ اللَّهَ ودينَهُ قَريباً كانَ أو بَعيداً.
قيلَ: فَما تأويلُ أحمَدَ؟ قالَ: حَسُنَ ثَناءُ اللَّهِ عز و جل عَلَيهِ فِي الكُتُبِ بِما حُمِدَ مِن أفعالِهِ.
قيلَ: فَما تَأويلُ مُحَمَّدٍ؟ قالَ: إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ وجَميعَ أنبِيائِهِ ورُسُلِهِ وجَميعَ امَمِهِم يَحمَدونَهُ ويُصَلّونَ عَلَيهِ.[١]
١٠/ ٤
إيمانُ طائِفَةٍ مِن أهلِ الكِتابِ
«وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ».[٢]
«لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ\* وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ\* وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ\* فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ».[٣]
«قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ».[٤]
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٧٧ ح ٥٤٠٣، الأمالي للصدوق: ص ١٢٩ ح ١١٧، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٣٩ ح ٣٨.
[٢]. الرعد: ٣٦.
[٣]. المائدة: ٨٢- ٨٥.
[٤]. الأحقاف: ١٠.