شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠ - ٥/ ١٠ جوانى كه سلمان، او را برادر دينى خود قرار داد
٥/ ١١
شَهقَةُ اويسٍ القَرَنِيِ
٦١٢ المستدرك على الصحيحين عن هرم بن حيان العبدي: قَدِمتُ الكوفَةَ فَلَم يَكُن لي بِها هَمٌّ إلّا اوَيسَ القَرَنِيَّ، أطلُبُهُ وأسأَلُ عَنهُ حَتّى سَقَطتُ عَلَيهِ جالِساً وَحدَهُ عَلى شاطِئِ الفُراتِ نِصفَ النَّهارِ .... فَقُلتُ: يا أخي، اقرَأ عَلَيَّ آياتٍ مِن كِتابِ اللَّهِ أسمَعهُنَّ مِنكَ؛ فَإِنّي احِبُّكَ فِي اللَّهِ حُبّاً شَديداً، وَادعُ بِدَعَواتٍ وأوصِ بِوَصِيَّةٍ أحفَظها عَنكَ. قالَ:
فَأَخَذَ بِيَدي عَلى شاطِئِ الفُراتِ وقالَ:
أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، قالَ:
فَشَهِقَ شَهقَةً، ثُمَّ بَكى مَكانَهُ ثُمَّ قالَ: قالَ رَبّي تَعالى ذِكرُهُ، وأحَقُّ القَولِ قَولُهُ، وأصدَقُ الحَديثِ حَديثُهُ، وأحسَنُ الكَلامِ كَلامُهُ: «وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ\* ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ» حَتّى بَلَغَ إلى «مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ»[١] ثُمَّ شَهِقَ شَهقَةً ثُمَّ سَكَتَ، فَنَظَرتُ إلَيهِ وأنَا أحسَبُهُ قَد غُشِيَ عَلَيهِ.[٢]
٥/ ١٢
آيَةُ الرِّزقِ وأعرابِيٌّ جِلفٌ
٦١٣ تفسير القرطبي عن الأصمعي: أقبَلتُ ذاتَ مَرَّةٍ مِن مَسجِدِ البَصرَةِ، إذ طَلَعَ أعرابِيُّ جِلفٌ جافٍ عَلى قَعودٍ[٣] لَهُ مُتَقَلِّداً سَيفَهُ وبِيَدِهِ قَوسُهُ، فَدَنا وسَلَّمَ وقالَ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قُلتُ:
مِن بَني أصمَعَ، قالَ: أنتَ الأَصمَعِيُّ؟ قُلتُ: نَعَم. قالَ: ومِن أينَ أقبَلتَ؟ قُلتُ: مِن
[١]. الدخان: ٣٨- ٤٢.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٥٩ ح ٥٧٢٦، تاريخ دمشق: ج ٩ ص ٤٢٧ نحوه وراجع: الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٦٥ و ج ٧ ص ١٣٢ و تاريخ دمشق: ج ٩ ص ٤٤٨.
[٣]. القَعُود: هو البَكرُ من الإبل حين يُركب، ولا تكون البَكرةُ قَعُوداً، وإنّما قَلُوصاً( الصحاح: ج ٢ ص ٥٢٥« قعد»).