شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢ - ١٠/ ٥ علت ايمان نياوردن گروهى از اهل كتاب
نُزولِ هذِهِ الآيَةِ، ما رُوِيَ أنَّ [ابنَ][١] صورِيا وجَماعَةً مِن يَهودِ أهلِ فَدَكَ لَمّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ سَأَلوهُ، فَقالوا: يا مُحَمَّدُ! كَيفَ نَومُكَ؟ فَقَد اخبِرنا عَن نَومِ النَّبِيِّ الَّذي يَأتي في آخِرِ الزَّمانِ.
فَقالَ: تَنامُ عَينايَ وقَلبي يَقظانُ، فَقالوا: صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ ...، فَأَخبِرنا عَن رَبِّكَ ما هُوَ؟
فَأَنزَلَ اللَّهُ تَعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ\* اللَّهُ الصَّمَدُ\* لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ\* وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ».[٢]
فَقالَ ابنُ صورِيا: خَصلَةٌ واحِدَةٌ إن قُلتَها آمَنتُ بِكَ وَاتَّبَعتُكَ، أيُّ مَلَكٍ يَأتيكَ بِما يُنزِلُ اللَّهُ لَكَ؟
قالَ: جِبريلُ. قالوا: ذلِكَ عَدُوُّنا؛ يَنزِلُ بِالقِتالِ وَالشِّدَّةِ وَالحَربِ، وميكائيلُ يَنزِلُ بِاليُسرِ وَالرَّخاءِ، فَلَو كانَ ميكائيلُ هُوَ الَّذي يَأتيكَ آمَنّا بِكَ. فَأَنزَلَ اللَّهُ عز و جل هذِهِ الآيَةَ.[٣]
١٠/ ٦
كِتمانُ طائِفَةٍ مِن أهلِ الكِتابِ قِسماً من الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ
الكتاب
«يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ\* وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي
[١]. أثبتناها من مجمع البحرين وبحار الأنوار، وكما يأتي في ذيل الحديث.
[٢]. الإخلاص: ١- ٤.
[٣]. التبيان في تفسير القرآن: ج ١ ص ٣٦٣، مجمع البيان: ج ١ ص ٣٢٥ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٦٦.