شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ب - چرا گنجى بر او فرو فرستاده نشده، يا فرشتهاى با او نيامده است؟
ج- لَولا نُزِّلَ القُرآنُ عَلى أكابِرِنا!
الكتاب
«وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ».[١]
الحديث
٣٧٣ تفسير الطبري عن ابن عبّاس: قَولُهُ: «لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ»:
يَعني بِالعَظيمِ: الوَليدَ بنَ المُغيرَةِ القُرَشِيَّ، أو حَبيبَ بنَ عَمرِو بنِ عُمَيرٍ الثَّقَفِيَّ، وبِالقَريَتَينِ: مَكَّةَ وَالطّائِفَ.[٢]
٣٧٤ تفسير الطبري عن ابن عبّاس: لَمّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً رَسولًا، أنكَرَتِ العَرَبُ ذلِكَ، ومَن[٣] أنكَرَ مِنهُم، فَقالوا: اللَّهُ أعظَمُ مِن أن يَكونَ رَسولُهُ بَشَراً مِثلَ مُحَمَّدٍ، قالَ: فَأَنزَلَ اللَّهُ عز و جل:
«أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ» وقالَ: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ»[٤] يَعني: أَهلَ الكُتُبِ الماضِيَةِ، أبَشَراً كانَتِ الرُّسُلُ الَّتي أتَتكُم أم مَلائِكَةً؟ فَإِن كانوا مَلائِكَةً أنكَرتُم[٥]، وإن كانوا بَشَراً فَلا تُنكِرونَ أن يَكونَ مُحَمَّدٌ رَسولًا.
قالَ: ثُمَّ قالَ: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى»[٦]: أي لَيسوا مِن أهلِ السَّماءِ كَما قُلتُم.
[١]. الزخرف: ٣١.
[٢]. تفسير الطبري: ج ١٣ الجزء ٢٥ ص ٦٥؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ٧١، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٨٣، التبيان في تفسير القرآن: ج ٩ ص ١٩٥ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٩ ص ١٤٩ وراجع: الاحتجاج: ج ١ ص ٤٩.
[٣]. كذا، وذكر الطبري هذه الرواية أيضاً في: ج ١٤ ص ١٠٩ وفيها:« أو» بدل« و»، وهو الأنسب.
[٤]. النحل: ٤٣ و ٤٤.
[٥]. في المصدر:« أتتكم»، والتصويب من نفس المصدر: تفسير الطبري: ج ٨ الجزء ١٤ ص ١٠٩.
[٦]. يوسف: ١٠٩.