شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - ١/ ١ راهنمايى كردن به درستترين راههاى خوشبختى
لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ».[١]
«وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ».[٢]
«وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ».[٣]
الحديث
٥٢٧ الإمام عليّ عليه السلام: اعلَموا أنَّ هذَا القُرآنَ هُوَ النّاصِحُ الَّذي لا يَغُشُّ، وَالهادِي الَّذي لا يُضِلُّ، وَالمُحَدَّثُ الَّذي لا يَكذِبُ، وما جالَسَ هذَا القُرآنَ أحَدٌ إلّاقامَ عَنهُ بِزِيادَةٍ أو نُقصانٍ؛ زِيادَةٍ في هُدىً، أو نُقصانٍ مِن عَمىً.[٤]
٥٢٨ عنه عليه السلام: القُرآنُ أفضَلُ الهِدايَتَينِ[٥].[٦]
٥٢٩ عنه عليه السلام- في صِفَةِ القُرآنِ-: مَن خاصَمَ بِهِ فَلَجَ[٧]، ومَن قاتَلَ[٨] بِهِ نُصِرَ، ومَن قامَ بِهِ هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ.[٩]
[١]. البقرة: ٢١٣.
[٢]. الأعراف: ٢٠٣.
[٣]. النحل: ٨٩.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦، أعلام الدين: ص ١٠٥، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٤ ح ٢٤.
[٥]. الظاهر أنّه لم يقصد من« الهدايتين» هدايةً بخصوصها في قبال القرآن؛ بل المراد أنّ القرآن إذا قيس مع أيّ شيءٍ من الهدايات، ترى القرآن أفضل منه.
[٦]. غرر الحكم: ح ١٦٦٤.
[٧]. فَلَجَ أصحابَهُ وعَلى أصحابِهِ: إذا غَلَبَهُم( لسان العرب: ج ٢ ص ٣٤٨« فلج»).
[٨]. في تفسير القمّي:« قال» بدل« قاتل».
[٩]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٧ ح ١٦ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، تفسير القمّي: ج ١ ص ٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٥ ح ٢٦.