شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - د - آنچه پدران خود را بر آن يافتهايم، ما را بس است
آباءَنا» ابن عبّاس قالَ: دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله اليَهودَ إلَى الإِسلامِ، فَقالوا: بَل نَتَّبِعُ ما وَجَدنا عَلَيهِ آباءَنا فَهُم كانوا أعلَمَ مِنّا، فَنَزَلَت هذِهِ الآيَةُ.
وفي رِوايَةِ الضَّحّاكِ عَنهُ: إنَّها نَزَلَت في كُفّارِ قُرَيشٍ.[١]
٣٧٧ تفسير الطبري عن ابن عبّاس: دَعا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله اليَهودَ مِن أهلِ الكِتابِ إلَى الإِسلامِ ورَغَّبَهُم فيهِ، وحَذَّرَهُم عِقابَ اللَّهِ ونَقِمَتَهُ، فَقالَ لَهُ رافِعُ بنُ خارِجَةَ ومالِكُ بنُ عَوفٍ:
بَل نَتَّبِعُ ما ألفَينا عَلَيهِ آباءَنا، فَإِنَّهُم كانوا أعلَمَ وخَيراً مِنّا.
فَأَنزَلَ اللَّهُ مِن قَولِهِم ذلِكَ: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ».[٢] ٣٧٨. تفسير البيضاوى: «قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا»: ما وَجَدناهُم عَلَيهِ، نَزَلَت فِي المُشرِكينَ، امِروا بِاتِّباعِ القُرآنِ وسائِرِ ما أنزَلَ اللَّهُ مِنَ الحُجَجِ وَالآياتِ، فَجَنَحوا إلَى التَّقليدِ.
وقيلَ: في طائِفَةٍ مِنَ اليَهودِ دَعاهُم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إلَى الإِسلامِ، فَقالوا بَل نَتَّبِعَ ما وَجدنا عَلَيهِ آباءَنا لِأَنَّهُم كانوا خَيراً مِنّا.[٣]
ه- ايتِ بِقُرآنٍ غَيرِ هذا أو بَدِّلهُ
الكتاب
«وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ».[٤]
[١]. مجمع البيان: ج ١ ص ٤٦١.
[٢]. تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٧٨، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٢ ص ٢٠٠ عن ابن إسحاق.
[٣]. تفسير البيضاوي: ج ١ ص ٤٤٧ وراجع: كنز الدقائق: ج ٢ ص ٢١٧ و تفسير القرطبي: ج ٢ ص ٢١٠.
[٤]. يونس: ١٥.