شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠ - ٥/ ٥ تأثير دو آيه از سوره زلزال
٦٠٤. تفسير القرطبي عن زيد بن أسلم: إنَّ رَجُلًا جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: عَلِّمني مِمّا عَلَّمَكَ اللَّهُ. فَدَفَعَهُ إلى رَجُلٍ يُعَلِّمُهُ، فَعَلَّمَهُ: «إذا زُلزِلَت» حَتّى إذا بَلَغَ: «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ\* وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ» قالَ: حَسبي. فَأَخبَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: دَعوهُ فَإِنَّهُ قَد فَقُهَ[١].[٢]
٦٠٥ تفسير القرطبي عن المُطّلب بن حنطب: إنَّ أعرابِيّاً سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَقرَؤُها [أي آيَةَ: «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ\* وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ»] فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أمِثقالُ ذَرَّةٍ! قالَ: نَعَم، فَقالَ الأَعرابِيُّ: وا سَوأتَاه! مِراراً: ثُمَّ قامَ وهُوَ يَقولُها، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله:
لَقَد دَخَلَ قَلبَ الأَعرابِيِّ الإِيمانُ.[٣]
٥/ ٦
زَيدُ بنُ حارِثَةَ وإنفاقُهُ فَرَساً يُحِبُّهُ، في سَبيلِ اللَّهِ
٦٠٦ تفسير الطبري عن أيّوب وغيره: إنَّها حينَ نَزَلَت: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ»[٤] جاءَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ بِفَرَسٍ لَهُ كانَ يُحِبُّها، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، هذِهِ في سَبيلِ اللَّهِ.
فَحَمَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلَيها اسامَةَ بنَ زَيدٍ، فَكَأَنَّ زَيداً وَجَدَ في نَفسِهِ، فَلَمّا رَأى ذلِكَ مِنهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله قالَ: أما إنَّ اللَّهَ قَد قَبِلَها.[٥]
[١]. فَقِه الرجلُ- بالكسر- يفقَهُ فِقْهاً: إذا فهِمَ وعَلِمَ. وفَقُهَ بالضّم: إذا صار فقيهاً عالِماً( النهاية: ج ٣ ص ٤٦٠« فقه»).
[٢]. تفسير القرطبي: ج ٢٠ ص ١٥٣، تفسير عبد الرزّاق: ج ٣ ص ٤٤٨ ح ٣٦٧٠، نوادر الاصول: ج ٢ ص ٣١٣، الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٥٩٦ نقلًا عن عبد بن حميد وابن أبي حاتم والثلاثة الأخيرة نحوه.
[٣]. تفسير القرطبي: ج ٢٠ ص ١٥٢، الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٥٩٥ نقلًا عن سعيد بن منصور.
[٤]. آل عمران: ٩٢.
[٥]. تفسير الطبري: ج ٣ الجزء ٣ ص ٣٤٨، تفسير عبد الرزّاق: ج ١ ص ٤٠١ ح ٤٢٨، تفسير ابن أبي حاتم: ج ٣ ص ٧٠٤ ح ٣٨١٤ عن محمّد بن المنكدر، تفسير القرطبي: ج ٤ ص ١٣٢ كلاهما نحوه؛ مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٩٢.