شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠ - نوزده آيه ١٢ سوره مجادله
٤٣٢ الإمام عليّ عليه السلام: آيَةٌ مِن كِتابِ اللَّهِ لَم يَعمَل بِها أحَدٌ قَبلي، ولا يَعمَلُ بِها أحَدٌ بَعدي؛ كانَ عِندي دينارٌ فَصَرَفتُهُ بِعَشَرَةِ دَراهِمَ، فَكُنتُ إذا جِئتُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله تَصَدَّقتُ بِدِرهَمٍ، فَنُسِخَت، فَلَم يَعمَل بِها أحَدٌ قَبلي؛ «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً».[١]
٤٣٣ عنه عليه السلام: إنَّ في كِتابِ اللَّهِ لَآيَةً ما عَمِلَ بِها أحَدٌ، ولا يَعمَلُ بِها أحَدٌ بَعدي؛ آيَةَ النَّجوى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً» الآيَة؛ قالَ: كانَ عِندي دِينارٌ فَبِعتُهُ بِعَشَرَةِ دَراهِمَ، فَناجَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله، فَكُنتُ كُلَّما ناجَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قَدَّمتُ بَينَ يَدَي نَجوايَ دِرهَماً، ثُمَّ نُسِخَت فَلَم يَعمَل بِها أحَدٌ، فَنَزَلَت:
«أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ»[٢] الآيَة.[٣]
٤٣٤ فرائد السِّمطَين: رُوِيَ عَن عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ ناجى رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَشرَ مَرّاتٍ بِعَشرِ كَلِماتٍ قَدَّمَها عَشرَ صَدَقاتٍ، فَسَأَلَ فِي الاولى: مَا الوَفاءُ؟ قالَ: التَّوحِيدُ، وشَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ.
ثُمَّ قالَ: ومَا الفَسادُ؟ قالَ: الكُفرُ، وَالشِّركُ بِاللَّهِ عز و جل.
قالَ: ومَا الحَقُّ؟ قالَ: الإِسلامُ، وَالقُرآنُ، وَالوِلايَةُ إذَا انتَهَت إلَيكَ.
قالَ: ومَا الحيلَةُ؟ قالَ: تَركُ الحيلَةِ.
[١]. تفسير الطبري: ج ١٤ الجزء ٢٨ ص ٢٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥٠٥ ح ٦٢، تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ٧٥ كلاهما نحوه؛ تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٥٧، مجمع البيان: ج ٩ ص ٣٧٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٢٩ ح ٦.
[٢]. المجادلة: ١٣.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٢٤ ح ٣٧٩٤ عن عبدالرحمن بن أبى ليلى، أسباب النزول: ص ٤٣٢ ح ٧٩٧، المطالب العالية: ج ٣ ص ٣٨٣ ح ٣٧٦٩ كلاهما نحوه، الخصال: ص ٥٧٤ ح ١ عن مكحول، تفسير فرات: ص ٤٧٠ ح ٦١٥ كلاهما نحوه وراجع: المناقب للكوفي: ج ١ ص ١٩١ ح ١١٤؛ الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٨٥ نقلًا عن عبد بن حميد.