شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢ - ٦/ ٣ پاسخ تمام نيازهاى مردم، در قرآن
٣٢٨. عنه عليه السلام: وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالحَقِّ نَبِيّاً، وأكرَمَ بِهِ أهلَ بَيتِهِ، ما مِن شَيءٍ تُصابونَ بِهِ إلّا وهُوَ فِي القُرآنِ.[١]
٦/ ٤
فِي القُرآنِ أخبارُ ما مَضى و ما يَأتي
٣٢٩ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- مِن كِتابٍ كَتَبَهُ لِلعَلاءِ بنِ الحَضرَمِيِّ حينَ بَعَثَهُ إلَى البَحرَينِ ويَصِفُ فيهِ القُرآنَ-: فيهِ بَيانٌ لِكُلِّ شَيءٍ كانَ قَبلَكُم وما هُوَ كائِنٌ بَعدَكُم، لِيَكونَ حاجِزاً بَينَ النّاسِ، حَجَزَ اللَّهُ بِهِ بَعضَهُم عَن بَعضٍ.[٢]
٣٣٠ الإمام عليّ عليه السلام: فِي القُرآنِ نَبَأُ ما قَبلَكُم، وخَبَرُ ما بَعدَكُم وحُكمُ ما بَينَكُم[٣].[٤]
٣٣١ الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكرُهُ خَتَمَ بِنَبِيِّكُمُ النَّبِيّينَ فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ أبَداً، وخَتَمَ بِكِتابِكُمُ الكُتُبَ فَلا كِتابَ بَعدَهُ أبَداً، وأنزَلَ فيهِ تِبيانَ كُلِّ شَيءٍ، وخَلْقَكُم وخَلْقَ السَّماواتِ وَالأَرض، ونَبَأَ ما قَبلَكُم وفَصْلَ ما بَينَكُم وخَبَرَ ما بَعدَكُم، وأمْرَ الجَنَّةِ وَالنّارِ وما أنتُم صائِرونَ إلَيهِ.[٥]
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٤٨، مستدرك الوسائل: ج ٨ ص ٢٦٥ ح ٩٤١١.
[٢]. المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٩٠ ح ١٦٥ عن الجارود.
[٣]. قال السيّد الخوئي رحمه الله في البيان: يقول صلى الله عليه و آله:« فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم ...» والذي يحتمل في هذه الجملة وجوه: الأوّل: أن تكون إشارة إلى أخبار النشأة الاخرى من عالمي البرزخ والحساب والجزاء على الأعمال. ولعلّ هذا الاحتمال هو الأقرب، ويدلّ على ذلك قول أميرالمؤمنين عليه السلام في خطبته:« وفيه نبأ من كان قبلكم، والحكم فيما بينكم، وخبر معادكم». الثاني: أن تكون إشارة إلى المغيّبات التي أنبأ عنها القرآن، ممّا يقع في الأجيال المقبلة. الثالث: أن يكون معناها أنّ حوادث الامم السابقة تجري بعينها في هذه الامّة، فهي بمعنى قوله تعالى:« لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ» الإنشقاق: ١٩، وبمعنى الحديث المأثور عن النبيّ صلى الله عليه و آله:« لتركبنّ سنن من قبلكم»( البيان في تفسير القرآن: ص ١٩).
[٤]. نهج البلاغة: الحكمة ٣١٣، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٨ ح ٤، مختصر بصائر الدرجات: ص ٧٨ كلاهما عن داوود بن فرقد عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٢ ح ٣٦؛ البداية والنهاية: ج ٦ ص ٦٨ نحوه.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ٢٦٩ ح ٣ عن أيّوب بن الحرّ.