شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ١٠/ ٣ مژده دادن پيامبران و كتابهاى آسمانى
قالوا: ومَتى تَراهُ؟
قالَ: فَنَظَرَ إلَيَّ وأنَا مِن أحدَثِهِم سِنّاً، فَقالَ: إن يَستَنفِد هذَا الغُلامُ عُمُرَهُ يُدرِكهُ.
قالَ سَلَمَةُ: فَوَاللَّهِ ما ذَهَبَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ حَتّى بَعَثَ اللَّهُ تَعالى رَسولَهُ صلى الله عليه و آله وهُوَ حَيٌّ بَينَ أظهُرِنا، فَآمَنّا بِهِ وكَفَرَ بِهِ بَغياً وحَسَداً. فَقُلنا: وَيلَكَ يا فُلانُ! ألَستَ بِالَّذي قُلتَ لَنا فيهِ ما قُلتَ؟ قالَ: بَلى، ولَيسَ بِهِ.[١]
٤٧٦ صحيح ابن حبّان عن الفلتان بن عاصم: كُنّا قُعوداً مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فِي المَسجِدِ، فَشَخَصَ بَصَرُهُ إلى رَجُلٍ يَمشي فِي المَسجِدِ، فَقالَ:
يا فُلانُ، أتَشهَدُ أنّي رَسولُ اللَّهِ؟ قالَ: لا، قالَ: أتَقرَأُ التَّوراةَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ:
وَالإِنجيلَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: وَالقُرآنَ؟ قالَ: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لَو أشاءُ لَقَرَأتُهُ.
قالَ: ثُمَّ أنشَدَهُ، فَقالَ: تَجِدُني فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ؟ قالَ: نَجِدُ مَثَلَكَ ومَثَلَ امَّتِكَ ومَثَلَ مَخرَجِكَ، وكُنّا نَرجو أن تَكونَ فينا، فَلَمّا خَرَجتَ تَخَوَّفنا أن تَكونَ أنتَ، فَنَظَرنا فَإِذا لَيسَ أنتَ هُوَ.
قالَ: ولِمَ ذاكَ؟ قالَ: إنَّ مَعَهُ مِن امَّتِهِ سَبعينَ ألفاً لَيسَ عَلَيهِم حِسابٌ ولا عِقابٌ، وإنَّ ما مَعَكَ نَفَرٌ يَسيرٌ؛ قالَ: فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لَأَنَا هُوَ، وإنَّها لَامَّتي، وإنَّهُم لَأَكثَرُ مِن سَبعينَ ألفاً وسَبعينَ ألفاً وسَبعينَ ألفاً.[٢]
٤٧٧ الطبقات الكبرى عن أبي هريرة: أتى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بَيتَ المِدراسِ، فَقالَ: أخرِجوا إلَيَّ أعلَمَكُم، فَقالوا: عَبدُاللَّهِ بنُ صورِيا، فَخَلا بِهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَناشَدَهُ بِدينِهِ وبِما أنعَمَ
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٣٧٠ ح ١٥٨٤١، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٧١ ح ٥٧٦٤، التاريخ الكبير: ج ٤ ص ٦٨ الرقم ١٩٨٦، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٢ ص ٧٨، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ١ ص ٢٢٦ كلّها نحوه.
[٢]. صحيح ابن حبّان: ج ١٤ ص ٥٤١ ح ٦٥٨٠، المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٣٣٢ ح ٨٥٤، موارد الظمآن: ص ٥١٨ ح ٢١٠٧، الإصابة: ج ٥ ص ٢٨٩ الرقم ٧٠٢١ نحوه.