أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٠٧ - أوّلاً طريقة التفسير الموضوعي داخل القرآن
- موانع أخذ العبرة.
- آثار ونتائج أخذ العبرة.
- أقسام العبرة.
- ضرورة ومكانة أخذ العبرة في حياة الإنسان.
وثاني مرحلة في التدوين هي مرحلة التعيين والتشخيص بوضع العلامات اللازمة والأرقام، وتحتاج إلى مراجعة الأبواب والفصول مرة أُخرى بعد تصحيحها، ويكون التعليم على الأبواب والفصول إمّا بالعلامات أو الأرقام، وسوف نأخذ الفهرست الآنف الذكر مثالاً لذلك، فنضع حرف:
ميم: لماهية العبرة ومفهومها.
سين: لآليّة أخذ العبرة.
زاي: لمجالات أخذ العبرة وتوسعتها.
شين: لشروط أخذ العبرة.
نون: لموانع أخذ العبرة.
ثاء: لآثار ونتائج أخذ العبرة.
قاف سين: لأقسام العبرة.
ضاد: لضرورة ومكانة أخذ العبرة في حياة الإنسان.
وبعد تشخيص علامة العناوين في الفهرس، نذهب إلى المفاهيم المُستخرجة من الآيات وندرسها ونقيّمها، ونسجّل أمام كُل واحد مرتبط منها مع عنوان من عناوين الأبواب والفُصول ملاحظة في ذلك.